بعد التقرير الأممي... غانتس يطالب السلطة الفلسطينية بـ"رصاصة" شيرين أبو عاقلة

© AFP 2022 / Mohammed Abedفنانون فلسطينيون يرسمون جدارية، في مدينة غزة 12 مايو/أيار2022، تكريما للصحفية المخضرمة لقناة "الجزيرة"، الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.
فنانون فلسطينيون يرسمون جدارية، في مدينة غزة 12 مايو/أيار2022، تكريما للصحفية المخضرمة لقناة الجزيرة، الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.  - سبوتنيك عربي, 1920, 24.06.2022
تابعنا عبرTelegram
طالب وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم الجمعة، السلطة الفلسطينية بتسليم "الرصاصة" التي أصابت الإعلامية الفلسطينية، شيرين أبو عاقلة.
ونشر غانتس تغريدة جديدة له، مساء اليوم الجمعة، دعا من خلالها السلطة الفلسطينية إلى تسليم الرصاصة التي استهدفت شيرين أبو عاقلة، بزعم أنها الطريقة الأفضل لمعرفة "قاتل" الإعلامية الفلسطينية.
وعلى الرغم من ذلك، جدد غانتس دعمه للجيش الإسرائيلي، بدعوى مواصلته الالتزام بالحفاظ على أمن مواطني إسرائيل، الذي يعمل ليل نهار ضد "الإرهابيين".
وقال غانتس إنه لا يمكن معرفة من قتل الإعلامية الفلسطينية من خلال الفحص الباليستي للرصاصة التي استهدف أبو عاقلة.
وفي السياق نفسه، نقلت القناة العبرية "الـ 13"، مساء اليوم الجمعة، عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن تقرير الأمم المتحدة الخاص باتهام الجيش بقتل الإعلامية والصحفية الفلسطينية، شيرين أبو عاقلة، جاء منحازا.
وأوضح المسؤول العسكري أن الجيش الإسرائيلي عرض على الفلسطينيين نقل الرصاصة التي قتلت بها أبو عاقلة إليه، ولم يستجب الجانب الفلسطيني وهو ما يشير إلى اعتبارات خاصة، على حد قوله.
وزعم المسؤل العسكري الإسرائيلي أن قتل شيرين أبو عاقلة جرى خلال علمية تبادل إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلين فلسطينيين خلال اقتحام الجيش لمخيم جنين، الشهر الماضي، ولا يمكن تحديد القاتل.
أكدت الأمم المتحدة مقتل الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة بنيران القوات الإسرائيلية، وليس بنيران فلسطينية طائشة كما زعمت إسرائيل في وقت سابق.
ونقلت وكالة "عمون" عن المتحدثة باسم مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان، رافينا شمدساني، اليوم الجمعة، قولها بأن المفوضية خلصت إلى أن "استشهاد مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة في مايو/ أيار الماضي جاء بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي".
جاءت تصريحات شمدساني في مؤتمر صحافي في جنيف، أوضحت فيها أن "جميع المعلومات التي جمعناها بما في ذلك معلومات من الجيش الإسرائيلي والنائب العام الفلسطيني، تؤكد حقيقة أن الطلقات التي اغتالت أبو عاقلة وجرحت زميلها علي الصمودي صدرت عن قوات الاحتلال الإسرائيلي وليست طلقات عشوائية صادرة عن فلسطينيين كما قالت السلطات الإسرائيلية في البداية".
وفي وقت سابق، رفضت السلطة الفلسطينية، يوم السبت الماضي، "تسليم المقذوف الذي قتلت به الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، إلى إسرائيل".
وقال وزير العدل الفلسطيني محمد الشلالدة، في تصريح مع قناة الجزيرة: "إنه لا يجوز تسليم إسرائيل المقذوف الذي قتلت به شيرين أبو عاقلة لأنها المسؤولة عن القتل".
وكانت قناة "الجزيرة" القطرية أجرت تحقيقا وقالت إنه كشف أن الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة انطلقت من بندقية طراز ((M4، وأن الرصاصة وهي من عيار 5.56 ملّم (القناة القطرية نشرت صورتها) تستخدمها القوات الإسرائيلية وهي من النوع الخارق للدروع.
وأوضحت القناة وفق نتائج تحقيقها التي قالت إنه استند إلى آراء خبراء عسكريين أن "تشوها أصاب الرصاصة بعد دخولها رأس شيرين وارتطامها بالخوذة التي كانت ترتديها".
وعلق الجيش الإسرائيلي، على تحقيق "الجزيرة". وقال الجيش: "في أعقاب التحقيقات التي عُرضت في الأيام الأخيرة بطريقة منحازة - عرض الجيش الإسرائيلي مجددا على الفلسطينيين نقل الرصاصة التي أطلقت على الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة".
شيرين أبو عاقلة... رصاصة في الجبهة
شيرين أبو عاقلة... رصاصة في الجبهة - سبوتنيك عربي, 1920, 24.06.2022
شيرين أبو عاقلة... رصاصة في الجبهة
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала