هل يعيد العراق تشكيل خارطة العلاقات في الشرق الأوسط

هل يعيد العراق تشكيل خارطة العلاقات في الشرق الأوسط
تابعنا عبرTelegram
أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، يوم الأحد، عن جملة اتفاقات مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي من بينها التهدئة في المنطقة.
وزار رئيس الوزراء العراقي كل من السعودية وإيران في إطار وساطة لاستئناف العلاقات بين القوتين الإقليميين المتنافستين التي توقفت عام 2016.
فهل حمل الكاظمي في زيارته ملف تشكيل الحكومة ام ملفات خارجية؟
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "هموم عراقية" على أثير راديو "سبوتنيك"، أستاذ العلوم السياسية، الدكتور خالد عبد الإله:
"تأتي ‏زيارة السيد الكاظمي إلى طهران من أجل تقريب وجهات النظر بين إيران والمملكة العربية السعودية، فبعد الجولة الخامسة من المفاوضات بين البلدين، يُنتظر جولة حاسمة لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران، ‏كما أن هذه الزيارة تأتي لترتيب الأوراق قبل اجتماع جدة ما بين دول الخليج والرئيس الأمريكي بايدن، كذلك يحمل ‏السيد الكاظمي رسائل لإبعاد العراق عن التوترات في المنطقة، ‏إضافة إلى مناقشة ملف التطبيع بين دول الخليج وإسرائيل، فالسيد الكاظمي يريد القول إن الإنجازات التي حققتها حكومته كانت بفضل سياسة التوازن، ‏لذا من الصعب أن يدخل العراق في تحالفات، كون أن هذه التحالفات في الغالب تكون موجهة ضد طرف آخر".
وأضاف عبد الإله:

"‏لا يريد العراق أن يقوم بلعب دور الوسيط، وإنما التوازن والتعاون، ‏إذ أن السياسة العراقية ومنذ العام 2003 كانت مرتبطة بدول الجوار، التي أثرت بشكل كبير جدا على صنع الحكومات، والعراق يريد اليوم التحدث عن ثوابت وطنية حقيقية دون أن يكون هناك تأثير من تلك البلدان، ‏فالمرحلة العراقية الحالية ترفض بشكل قاطع أن يكون هناك تدخل خارجي، ‏حيث أن الأزمات الداخلية في العراق كان سببها تدخلات خارجية، ويريد العراق اليوم تشكيل حكومة جديدة بنكهة عراقية خالصة، ‏خصوصا بعد تظاهرات تشرين التي غيرت معادلة تأثير دول الجوار على الداخل العراقي".

التفاصيل في الملف الصوتي...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала