عضو لجنة "الطاقة والمياه" في لبنان: لا يوجد حلول لأزمة الشح المائي في البلاد

© Sputnik . Abed.K Bayلبنان... المنتجعات السياحية لحاملي الدولار والمقتدرين والشواطئ الشعبية لعامة الناس
لبنان... المنتجعات السياحية لحاملي الدولار والمقتدرين والشواطئ الشعبية لعامة الناس - سبوتنيك عربي, 1920, 30.06.2022
تابعنا عبرTelegram
أشار عضو لجنة "الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه" في لبنان النائب محمد خواجة، إلى أنه لا يوجد حلول لأزمة المياه لا على مستوى الدولة ولا على مستوى وزارة الطاقة لأن الحلول تكون من خلال الكهرباء الدائمة وهذا الأمر غير متوفر.
وقال في حديث لـ"سبوتنيك": "نحن أمام أزمة مياه مثل كل الأزمات في مختلف القطاعات، الأزمة ممتدة إلى كل القطاعات اليوم، والأزمة أكبر من لجنة الطاقة والوزارة، نحن اليوم بحاجة إلى رؤية شاملة على مستوى وطن ككل، بحاجة إلى حكومة مختلفة تماماً عن كل هذه الحكومات لترسم كيفية الخروج من الأزمات المتشابكة التي يعانيها اليوم الشعب اللبناني ككل".
ولفت خواجة إلى أن "هناك معاناة بتوفير المياه في أشهر الجفاف، شهر الصيف وحتى بدايات الخريف وهي سابقة على الأزمات الكبيرة التي نعانيها اليوم، طبعاً كانت تنقص كميات المياه نتيجة أننا في بلد ليس لديه سياسة مائية، والأمطار المتوفرة لدينا تكفي لشعبين مثل الشعب اللبناني ولكن هذه المياه بأغلبها تذهب باتجاه البحر، وحتى عندما تم التوجه إلى فكرة بناء السدود لم تكن ناجحة والدليل على ذلك أن أكثر من سد بتكلفة عشرات ملايين الدولارات لم يستطع أن يوفر كميات من المياه ويوجد تسريب في أكثر من مكان والأزمة بقيت كما كانت".
وأضاف: "عندما دخلنا في الأزمة الاقتصادية وفقدان الدولار وغلاء المحروقات، حيث يقدر سعر طن المحروقات الـ 1200 دولار أمريكي، وهذا رقم كبير بالإضافة إلى الشلل التام في كل البلديات في المدن أو في القرى لأن الإيرادات لديها انخفضت كثيراً مع انخفاض سعر العملة الوطنية، كل هذه العوامل مع بعضها زادت الأزمة وتحولت إلى أزمة حادة إلى حد أن هناك قرى وحتى أحياء في مدينة بيروت أحياناً تنتج عن أعطال وشح في المياه وتبقى أيام طويلة من دون مياه، ولذلك علت الصرخة وكانت كبيرة".
وأوضح خواجة أنه "لو كان لدينا كهرباء دائمة فبالتأكيد لا نذهب بهذا الاتجاه"، لافتاً إلى أن "اللبناني فتش على حلول جزئية ومؤقتة، وهذا أمر جيد كالذهاب إلى الطاقة المتجددة وطبعاً الذهاب باتجاه الطاقة الشمسة وحاولوا أن يوفروا أموالا لها من متبرعين ومغتربين وغيرهم وهي تعطي الآبار الموجودة في القرى ولكن لا تعطي الآبار الكبيرة مثل فخر الدين والضبية وجعيتا وغيرها، وبالتأكيد لا تصنع حلولا ولكن تقدم حلولا جزئية بتأمين القرى جزء من حاجاتها المائية من خلال تشغيل آبارها بتوفير الطاقة الشمسة ونحن نعلم أن هذه الطاقة بحاجة إلى أموال وتغيير بطاريات كل فترة وبحاجة إلى متابعة".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала