"معاهدة سبيتسبيرغن" التي وضعها "رجلان مثليان في السرير"

© Sputnik . Ilya Timin / الذهاب إلى بنك الصور أرخبيل "أرض فرانس جوزيف" في بحر بارنتس في منطقة القطب الشمالي - جزيرة "بيل"
 أرخبيل أرض فرانس جوزيف في بحر بارنتس في منطقة القطب الشمالي - جزيرة بيل - سبوتنيك عربي, 1920, 30.06.2022
تابعنا عبرTelegram
طالب الجانب الروسي النرويج بحل قضية منع تسليم البضائع إلى سبيتسبيرغن في أسرع وقت ممكن، محذرا من أن الإجراءات غير الودية ضد روسيا ستؤدي حتما إلى إجراءات انتقامية مناسبة.
في وقت سابق، ذكرت قناة NRK التلفزيونية النرويجية، نقلا عن وزارة الخارجية، أن النرويج رفضت طلب روسيا بمرور البضائع للمناطق السكنية الروسية في سفالبارد عبر نقطة التفتيش الوحيدة "ستورسكوغ" على الحدود الروسية النرويجية.

وقالت وزيرة الخارجية النرويجية أنيكين هويتفيلدت، بأن أوسلو لم تنتهك معاهدة عام 1920 بشأن سفالبارد برفضها السماح بدخول البضائع إلى المناطق الروسية في هذا الأرخبيل.

وقال نائب رئيس مجلس الفيدرالية الروسي، قسطنطين كوساتشوف، في وقت سابق، إن السلطات النرويجية انتهكت معاهدة باريس لعام 1920، التي بموجبها تعترف الأطراف، بما في ذلك النرويج وروسيا، بسيادة النرويج على سبيتسبيرغن، بشرط عدم وضع قيود على الدول المشاركة في الاتفاقية بشأن استيراد سلعها.
معاهدة "سبيتسبيرغن" التي تمت صياغتها في السرير
أعطت معاهدة سبيتسبيرغن، التي تم تصورها في ظروف شبه هستيرية في باريس عام 1920، الحق لمواطني 46 دولة في استغلال أرخبيل القطب الشمالي الذي يعرف رسميا باسمه النرويجي "سفالبارد"، فيما تسميه روسيا باسم "سبيتسبيرغن"، قبل ذلك كان يُنظر إليه على أنه "أرض فارغة"، لا يملكها أحد.
وربما تكون هذه المعاهدة هي الوحيدة في العالم التي توصل إليها رجلان مثليان في الفراش، حيث كان الدبلوماسيان الرئيسيان اللذان صاغا المعاهدة في باريس في أعقاب الحرب العالمية الأولى على علاقة حميمة في ذلك الوقت.
وكان السفير النرويجي فريتز ويديل جارلسبرغ على علاقة مثلية مع المستشار القانوني لوزارة الخارجية الفرنسية، هنري فروماجوت، لتتم صياغة المعاهدة على فراش السرير، بحسب ما نقل موقع wionews.
كتب يارلسبرغ البند الأول الذي يمنح النرويج السيادة على سفالبارد، وأضاف فروماجوت، للبند أن النرويج لا تتحمل المسؤولية الكاملة. عندما تم إرسال النص إلى أوسلو، كان وزير الخارجية في حالة قلق وخوف من الروس، الذين كانوا لاعبين رئيسيين في المنطقة حتى الثورة الروسية والحرب الأهلية التي أعقبت ذلك.
لكن تم التوقيع على المعاهدة ودفع بها دبلوماسيون النرويج، لتدخل حيز التنفيذ في عام 1925. لتمنح المعاهدة مواطني الدول التي وقعت عليها حقا متساويا في استغلال موارد سفالبارد الغنية من خلال أي نوع من الأنشطة البحرية أو الصناعية أو التعدين أو التجارة. لكن في الواقع، فقط النرويج وروسيا استخدمتا حقوقهما بشكل كبير من الاتفاقية.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала