الخارجية الروسية: حلف الناتو عاد لزمن الحرب الباردة... وزير الخارجية الإيراني يزور دمشق

الخارجية الروسية: حلف الناتو عاد لزمن الحرب الباردة... وزير الخارجية الإيراني يزور دمشق
تابعنا عبرTelegram
قال نائب وزير الخارجية الروسية، ألكسندر غروشكو، إن حلف "الناتو" عاد إلى خطط الأمن العسكري في حقبة الحرب الباردة خلال قمة مدريد التي عقدت الشهر الماضي.
الخارجية الروسية تؤكد أن حلف الناتو عاد لزمن "الحرب الباردة"
وأضاف أن نتائج قمة مدريد ستخضع لتحليل شامل للغاية من وجهة نظر سياسية وعسكرية، بما في ذلك من زاوية اتخاذ الإجراءات اللازمة التي ينبغي أن تضمن 100% المصالح المشروعة للقدرات الأمنية والدفاعية الروسية، واصفا ما أقره الناتو باعتبار روسيا تهديدا خطيرا له، بالمنعطف الخطير، وبأنه محاولة حقيقية لمواجهة موسكو، ولاحتواء روسيا على جميع الجبهات باستخدام جميع الأدوات.
إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، تود بريسيل، أن الولايات المتحدة ستخصص حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا تقدر بنحو 820 مليون دولار، تشمل منظومتي صواريخ "ناسامس" وذخائر لراجمات الصواريخ من طراز "هايمارس".

في هذا السياق، قال الخبير بالشئون الروسية باسل الحاج جاسم، إن ما يجري على الساحة الأوكرانية هو أشبه بحرب الوكالة أو الطريقة التي كانت متبعة منذ زمن الحرب الباردة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف "أنه من الصعب تحقيق الأمن الأوروبي دون الدور الروسي نظراً لأهميتها الاستراتيجية والجغرافية الأوروبية".
وأشار إلى أن تسليم واشنطن لمنظومتي صواريخ "ناسا مس" لأوكرانيا، سيكون له تأثير سواء بإطالة أمد هذه الأزمة من ناحية أو بجعلها تتوسع، حيث إن هذه الأسلحة يمكنها استهداف أهداف داخل الأراضي الروسية وهذا بالتأكيد سيكون له رد روسي.
بعد زيارته لتركيا... وزير الخارجية الإيراني يزور دمشق
قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن إحلال السلام بين تركيا و سوريا ضمن أهداف زيارته لدمشق، التي تبدأ السبت 2 يوليو/ تموز، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية.
وأضاف قبل مغادرته لدمشق، أنه "استكمالاً لزيارته إلى تركيا التي استمرت 4 أيام، لا بد من إجراء مشاورات مع المسؤولين السوريين"، مؤكدا أن " جزء من زيارته إلى سوريا يهدف إلى إحلال السلام والأمن في المنطقة بين سوريا وتركيا، باعتبارهما دولتين تربطهما علاقات مهمة مع إيران".

وأوضح أن "الجزء الآخر من رحلته هو متابعة العلاقات الثنائية والتشاور مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وكبار المسؤولين السوريين بشأن مختلف القضايا الموجودة على الصعيدين الإقليمي والدولي".

في هذا الصدد، قال الخبير بالشؤون الإيرانية قاسم قصير، "إن هناك العديد من الملفات التي يبحثها وزير الخارجية الإيراني في سوريا، أولها الوضع في سوريا، خصوصاً في ظل الإعلان التركي عن احتمال قيامها بعملية عسكرية بشمال سوريا".
وأضاف أن ثاني هذه الملفات هو التطورات في المنطقة وزيارة الرئيس الأمريكي "بايدن" للسعودية، والحديث عن تشكيل تحالف جديد أو إجراء ترتيبات أمنية بين بعض الدول العربية وأمريكا، بالإضافة إلى تطورات العلاقات السورية الإيرانية في هذه المرحلة والتي تحتاج إلى المزيد من التوطيد بشأن هذه العلاقات لمواجهة مختلف التحديات.
المجلس الرئاسي الليبي يقول إنه في حالة انعقاد مستمر بسبب أحداث طبرق
قال عضو المجلس الرئاسي الليبي، عبد الله اللافي، إن المجلس في حالة انعقاد مستمر ودائم حتي تتحقق إرادة الليبيين في التغيير، وإنتاج سلطة منتخبة يرضى عنها الليبيون، مؤكدا أن "المجلس لن يخيب آمال وإرادة الشعب الليبي بالعيش في دولة تنعم بالأمن والاستقرار الدائم".
تصريحات اللافي، جاءت تعليقا اقتحام متظاهرون غاضبون، مقر مجلس النواب الليبي في طبرق (شرق)، والعبث بمحتوياته، وإضرام النيران داخله، احتجاجا على سوء الأحوال المعيشية.

في هذا الإطار، حذر المحلل السياسي عبد العزيز أغنية، من الاستغلال السياسي للمظاهرات التي دعا لها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها أخذت منحا مختلف في طبرق شرق ليبيا.

وأضاف أن المجلس الرئاسي الليبي، يحاول أن يصدر قاعدة دستورية وأن يغير من اللعبة السياسية وهذا ما ينتظره الليبيون، حسب قوله، موضحا أن هناك مناورة تقول إنه سيكون هناك مرسوم من المجلس الرئاسي يحاول من خلاله تجميد عمل البرلمان وعقد انتخابات مبكرة.
لكنه استبعد أن يتمكن المجلس الرئاسي بتركيبة المحاصصة التي يتكون منها أن يقوم بعمل أو تنفيذ شيء، لذلك ينتظر الليبيون أن يحدث شيء ما إيجابي على أرض الواقع"، على حد قوله.
يمكنكم متابعة المزيد عبر برنامج عالم سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала