"بلومبرغ" تشكك في قدرة "أوبك" على زيادة الإنتاج بشكل دائم وتحذر من العواقب

© Ahmed Jadallahمصفاة نفط أرامكو السعودية برأس تنورة ومحطة نفط في المملكة العربية السعودية
مصفاة نفط أرامكو السعودية برأس تنورة ومحطة نفط في المملكة العربية السعودية - سبوتنيك عربي, 1920, 12.07.2022
تابعنا عبرTelegram
يعتقد البيت الأبيض أن منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) لديها مجال لزيادة إنتاج النفط، حال أسفرت الزيارة المرتقبة للرئيس جو بايدن إلى الشرق الأوسط عن اتفاقات.
قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في مؤتمر صحفي يوم أمس الاثنين "نعتقد أن هناك قدرة على اتخاذ مزيد من الخطوات"، مضيفا أن الأمر متروك في النهاية لدول أوبك لتحديد ما ستترتب عليه تلك الخطوات الإضافية.
ومن المقرر أن يبدأ الرئيس الأمريكي يوم غد الأربعاء زيارة إلى إسرائيل والضفة الغربية قبل أن ينتقل في رحلة مباشرة من تل أبيب إلى الرياض.
وذكرت وكالة "بلومبرغ": "كثف بايدن جهوده للضغط على الكارتل من أجل المزيد من الإنتاج في محاولة لترويض أسعار الطاقة المرتفعة".
وأضافت أن بايدن سيقوم بأول زيارة له إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع، والتي ستشمل بما في ذلك السعودية.
وتعد المملكة والإمارات العربية المتحدة هما العضوان الوحيدان في أوبك اللذان لديهما كميات كبيرة من الإنتاج غير المستغل.
وتظهر الأرقام الرسمية من الرياض وأبو ظبي أن لدى البلدين مخزونا مؤقتا يبلغ حوالي 3 ملايين برميل يوميا، وهو ما يمثل نحو 3% من إنتاج النفط العالمي، ويعادل تقريبا كمية النفط الروسي التي يمكن إخراجها من السوق العالمية بالعقوبات الغربية، بحلول نهاية العام الجاري، وفقا للوكالة الدولية للطاقة.
لكن مخزون الطوارئ العربي قد يكون أقل حتى مما تشير إليه الأرقام الرسمية في البلدين الخليجيين.
والشهر الماضي، رصدت عدسات الكاميرات، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قمة مجموعة الدول السبع، حيث أبلغ بايدن أن رئيس الإمارات محمد بن زايد اعترف له أن أبو ظبي وصلت بالفعل إلى "الحد الأقصى" من الإنتاج، فيما يمكن للسعوديين أن يزيدوا فقط أكثر من ذلك بقليل.
الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يتحدث عن عملية القوات الخاصة الأمريكية في شمال سوريا، البيت الأبيض، واشنطن، 3 فبراير/ شباط 2022 - سبوتنيك عربي, 1920, 15.02.2022
بايدن: العقوبات الأمريكية ضد روسيا تنعكس على الولايات المتحدة
وعلى الفور سعى وزير الطاقة الإماراتي سهيل إلى توضيح أن محمد بن زايد كان يشير إلى حدود الحصص المتفق عليها مع أعضاء "أوبك +" لكن حالة عدم اليقين مستمرة.
في 29 يونيو/ حزيران الماضي، حذر بن فان بيردن، الرئيس التنفيذي لشركة "شل بي إل سي"، من أن العالم يواجه "سوقا أكثر ضيقا" و"فترة مضطربة" لأن أوبك لديها طاقة احتياطية أقل مما كان متوقعا، وفق "بلومبرغ".
وفيما تقول شركة أرامكو السعودية العملاقة التي تديرها الدولة إنها تستطيع الوصول إلى الحد الأقصى من الإنتاج والحفاظ عليه وهو 12 مليون برميل في اليوم، تُظهر بيانات أوبك أن البلاد قد حافظت على هذا المستوى لمدة شهر واحد فقط، هو أبريل/نيسان 2020، خلال عقودها العديدة كمنتج رئيسي للنفط.
في وقت سابق من هذا الشهر، عرضت الرياض ما تم تفسيره على نطاق واسع على أنه بادرة تصالحية تجاه واشنطن من خلال توجيه تحالف أوبك + لتسريع زيادات الإنتاج في يوليو/تموز وأغسطس/آب.
ومع ذلك سلمت الرياض في يونيو الماضي حوالي خمس الزيادة في الإنتاج التي كان من المقرر أن تقدمها، حيث ضخت 10.45 مليون برميل يوميا، أي ما يقرب من 210 آلاف برميل أقل من المستهدف، وفقا للبيانات التي جمعتها "بلومبرغ".
وخلصت الشبكة للقول: "إذا استغلت دول الخليج طاقتها الاحتياطية بالكامل، فقد يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية. يميل التجار إلى الشعور بالقلق عندما لا يحتفظ السوق العالمي بأي شيء احتياطي لتغطية الاضطرابات المحتملة. كان الانهيار الأخير للإنتاج في ليبيا العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بسبب تجدد الاضطرابات بمثابة تذكير بالمخاطر الدائمة على الإنتاج العالمي".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала