أوكرانيا تحرق محاصيل القمح وتماطل في حل أزمة الحبوب

أوكرانيا تحرق محاصيل القمح وتماطل في حل أزمة الحبوب
تابعنا عبرTelegram
نناقش في هذه الحلقة: روسيا تدمر منظومة صواريخ أمريكية مضادة للسفن في أوديسا؛ وأوكرانيا تحرق محصول القمح في خيرسون؛ مجلس الأمن يقر إدخال المساعدات لسوريا عبر تركيا لمدة 6 أشهر؛ إسرائيل تتخذ خطوات لبناء الثقة مع الفلسطينيين قبل زيارة بايدن.
أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، الفريق إيغور كوناشينكوف، أن القوات الروسية دمرت بصواريخ "إسكندر" الروسية عالية الدقة في منطقة أوديسا بطاريات صواريخ "هاربون" الأمريكية المضادة للسفن.
إلى ذلك تجري مباحثات بين وفود من روسيا وتركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة في إسطنبول لبحث قضية تصدير الحبوب الأوكرانية، حسب ما جاء في بيان للكرملين، على أن تتم المشاورات بشأن الحبوب من خلال الجيش.
يأتي ذلك بالتزامن مع حرق القوات الأوكرانية حقول القمح على الحدود مع منطقة خيرسون، باستخدام المروحيات.
حول هذا الموضوع، قال ألكسي زودين، المحاضر الأول في معهد موسكو الحكومي التابع لوزارة الخارجية الروسية:
"أحرزنا بعض التقدم في المفاوضات لحل مشكلة الحبوب، لكن السلطات الأوكرانية ليس لديها الرغبة بإيجاد حل، لماذا؟ لأنها بالتعاون مع الإعلام الغربي تستثمر في هذه المسألة لإظهار أن "روسيا معتدية"، وأن موسكو هي السبب في تفاقم الجوع بالعالم، وبالتالي إذا توصلنا إلى حل، سيكف نباح كلاب الإعلام الغربي على روسيا، أتساءل كيف ستخرج أوكرانيا هذه القضية عن مسارها بعد أن وصلت إلى مرحلة الخبراء العسكريين".

إجراءات إسرائيلية "شكلية" لإرضاء بايدن

أقرت الحكومة الإسرائيلية إجراءات وصفتها بأنها تهدف "لبناء الثقة مع السلطة الفلسطينية" قبيل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لإسرائيل والأراضي الفلسطينية.
ومن هذه الإجراءات "الموافقة على تسجيل 5500 شخص لا يملكون مكانة قانونية في السجل السكاني الفلسطيني، ووضع 6 خرائط هيكلية للفلسطينيين (تراخيص بناء) في مناطق الضفة الغربية، وزيادة حصة العمال من قطاع غزة المسموح لهم بالدخول للعمل في إسرائيل بـ 1500 عامل إضافي، وفتح معبر جديد "سالم"- في شمال الضفة الغربية وهو معبر سيارات يهدف إلى دخول عرب إسرائيل إلى مدينة جنين.
وخلال حديث لـ "بلا قيود"، علق أستاذ التاريخ ومدير جامعة القدس المفتوحة، الدكتور أسعد العويوي، على هذه الإجراءات بقوله:
"هي شكلية، ولا تمس جوهر القضية الفلسطينية، وجميعها في سياق الوضع الطبيعي الذي يجب أن يكون قائما دائما، وناجم عن التضخم السكاني في تلك المناطق المحاطة بالاستيطان بشكل كبير، وتحت سيطرة قوات الاحتلال، نحن بحاجة مشروع سياسي عادل وشامل بعيدا عن هذه القضايا البسيطة، والنقطة الجوهرية بالنسبة للفلسطينيين الانعتاق من الاحتلال، وحماية القدس من التوسع الاستيطاني، وزيارة بايدن لن تخرج من إطار المجاملات، ودعم بعض المؤسسات الصحية شرقي القدس فقط".

الفصائل المسلحة تستولي على المساعدات الأممية في سوريا

أقر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تمديد آلية إرسال المساعدات عبر الحدود إلى سوريا لمدة 6 أشهر.
حول كيفية توزيع هذه المساعدات، قال المحلل السياسي، الدكتور كمال جفا، لـ "بلا قيود":
"كل هذه المساعدات تدخل عبر معبر باب الهوى مع الحدود التركية، وتصل إلى هيئة تحرير الشام التي توزعها بدورها على الفصائل الجهادية غير السورية وعائلات المقاتلين الأجانب، ولدينا معلومات موثقة بالصوت والصورة تثبت ذلك، والهدف تمكين هذه العائلات، ومن ثم يذهب جزء للمقاتلين السوريين وعائلاتهم، وجزء للمخيمات، وجزء للمهجرين التركمان الذين يحصلون على "حصة الأسد" منها، وما تبقى يذهب للتجار التابعين لأحرار الشام لإعادة بيعها، وأعتقد أن المرحلة المقبلة ستكون النفط مقابل الغذاء، وتوحيد الحكومة المؤقتة مع حكومة الإنقاذ، لبسط سيطرة الجولاني وخلق مناطق آمنة طويلة الأمد لكل الفصائل التابعة له".
التفاصيل في الملف الصوتي...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала