روسيا تطالب إسرائيل باتخاذ قرار صحيح تجاه مطلب واشنطن تزويد كييف بالسلاح.. بايدن يزور السعودية

روسيا تطالب إسرائيل باتخاذ قرار صحيح تجاه مطلب واشنطن تزويد كييف بالسلاح.. بايدن يناقش ملفات الأمن والنفط في السعودية
تابعنا عبرTelegram
الخارجية الروسية تطالب إسرائيل بالتحلي بالحكمة واتخاذ القرار الصحيح تجاه مطالبات واشنطن بتزويد كييف بالسلاح، بايدن يناقش ملفات الأمن والنفط في زيارته الأولى للسعودية، إيران تقول إنها سترد ردا قاسيا على أي خطأ من أمريكا أو حلفائها.

الخارجية الروسية تطالب إسرائيل بالتحلي بالحكمة واتخاذ القرار الصحيح تجاه مطالبات واشنطن بتزويد كييف بالسلاح

أعرب نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، عن أمله في أن تتحلى القيادة الإسرائيلية بما يكفي من الحكمة، وتتخذ القرار الصحيح تجاه مطالبات واشنطن بتزويد كييف بالسلاح.
وقال بوغدانوف إنه "يأمل أن تتصرف القيادة الإسرائيلية بشكل صحيح وبناء على طبيعة العلاقات مع روسيا".
وذكر موقع أكسيوس الأمريكي بأن الرئيس جو بايدن سوف يطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا.
يشار إلى أن إسرائيل لم تزود كييف من قبل بالأسلحة، ولم تلتحق بالعقوبات الغربية ضد روسيا وكانت تعمل كوسيط يسعى لحل الأزمة.
اعتبر الأستاذ في جامعة السوربون، كميل الساري، زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة تأتي في إطار إعادة جدولة تدخل واشنطن في الشرق الأوسط وكذلك التقرب من بعض البلدان مثل السعودية لرفع صادرات النفط والحديث التاريخي والتقليدي للولايات المتحدة عن إسرائيل.
وأشار إلى أن "إسرائيل تحاول التوازن في سياستها حتى لا تأخذ منحى المساعدة اللا مشروطة للجيش الأوكراني"، موضحا أن "هذه الحكومة لا يمكنها أخذ قرارات على المستوى المتوسط والطويل كونها حكومة مؤقتة حتى إجراء الانتخابات في شهر نوفمبر المقبل، وستحدث تغييرات على الساحة السياسية، فلا يمكن للتكتل الحالي المواءمة بين مصالح واشنطن في أوكرانيا والناخبين المؤثرين في الساحة الإسرائيلية".
وذكر أنه "يمكن لحكومة لابيد إرسال أسلحة لأوكرانيا، ولكن ذلك يتطلب اتفاق مع كل الأطراف المعنية بالأمر مع التأهب للانتخابات القادمة ومن سيفوز بها".

بايدن يناقش ملفات الأمن والنفط في زيارته الأولى للسعودية

يجري الرئيس الأمريكي جو بايدن، محادثات مع الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في أول زيارة لبايدن للسعودية بعد أجواء من التوتر شابت العلاقات نتيجة تصريحات بايدن قبل انتخابه بشأن جعل السعودية دولة منبوذة على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي على أيدي عدد من المسئولين السعوديين.
ويحضر بايدن في اليوم الثاني لزيارته قمة مجلس التعاون الخليجي+3 التي تضم مصر والأردن والعراق، بدعوة من الملك سلمان.
ويبحث بايدن عدة ملفات أهمها الأمن والطاقة والأزمة الأوكرانية واستبقت السعودية الزيارة بالموافقة على فتح أجوائها للطيران الإسرائيلي وهو مطلب كانت إسرائيل تلح في تنفيذه منذ تطبيق اتفاقات ابراهام مع البحرين والإمارات.

وقال المحلل الاستراتيجي عمرو العامري، إنه "من المستبعد أن تستجيب السعودية للرئيس الأمريكي في زيادة إنتاج النفط لأن المملكة هى الدولة التي سعت للحفاظ على سوق النفط وبذلت المستحيل في مجموعة "أوبك +" للحفاظ على أسعار النفط بالتالي أي زيادة في النفط يجب أن تكون عبر مجموعة أوبك وعبر قرار دولي وليس عبر طلبات الرئيس الأمريكي جو بايدن".

وأضاف العامري أن السعودية بقيادتها الجديدة والشابة ملتزمة بتعهداتها والتزاماتها واتصالاتها بالحكومة الصينية وعلاقتها بالصين ستظل مستمرة خاصةً وأن أمريكا أظهرت في الفترة السابقة عدم الالتزام بمواقفها وتخلت عن الكثير من تعهداتها والتزاماتها تجاه الخليج وتجاه المنظومة الأمنية وتجاه العلاقات الدولية، لذلك فالمملكة ستظل ملتزمة بما اتفقت عليه مع الحكومة الصينية، علماً بأن القضية الصينية هى قضية آسيوية في المقام الأول وليست قضية شرق أوسطية.

إيران تقول إنها سترد ردا قاسيا على أي خطأ من أمريكا أو حلفائها

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إن بلاده سترد "ردا قاسيا" على أي خطأ من جانب واشنطن أو حلفائها.
ووقع الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد على تعهد مشترك بحرمان إيران من امتلاك أسلحة نووية، في خطوة تظهر الوحدة بين الحليفين المنقسمين منذ فترة طويلة حول النهج الدبلوماسي مع طهران.
وقال رئيسي إن الأمة الإيرانية العظيمة لن تقبل أي أزمة أو انعدام للأمن في المنطقة، وعلى واشنطن وحلفائها أن يعلموا أن أي خطأ سيقابل برد قاس ومؤسف من إيران.
وتشهد المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران تعثرا كبيرا في الفترة الأخيرة رغم تعهد بايدن بالعودة للاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 وهو ما ترفضه إسرائيل.
قال المحلل السياسي، رحيم كثير، إن الخطأ الذي تنتظره طهران من الولايات المتحدة وحلفائها هو بناء تحالف أو ناتو عربي يضم إسرائيل. وأشار إلى أن "طهران لا تشعر بالقلق من زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة ولكنها تحذر من أي ممارسات ضدها أو تحالفات ضد المقاومة في المنطقة".
ولفت إلى أن "إيران وضعت خطة استباقية ليست ضد دول المنطقة بل ضد الاحتلال الإسرائيلي والحكومة الأمريكية التي ليس لديها مزيد من المخططات ضد طهران".

وأكد أن "المعطيات الأخيرة لا تؤثر سلبا على مسار عملية التفاوض حول الملف النووي الإيراني"، معتبرا أنها منتهية، لأنه "لم يبق ما يتم التفاوض عليه بين الأطراف، وإيران قدمت كافة مقترحاتها في المفاوضات النووية، وبقي اتخاذ القرار السياسي من "4+1" مع الولايات المتحدة، التي يجب أن تفصح عن مدى رغبتها في الاتفاق من عدمه".

يمكنكم متابعة المزيد عبر برنامج عالم سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала