ما مستقبل الإنتاج النفطي في ليبيا بعد رفع المؤسسة الوطنية "القوة القاهرة" عن الموانئ النفطية؟

ما مستقبل الإنتاج النفطي في لبيبا بعد رفع المؤسسة الوطنية "القوة القاهرة" عن الموانئ النفطية
تابعنا عبرTelegram
أعلنت اللجنة التنسيقية لحراك الهلال النفطي والحقول النفطية، أمس الجمعة، من مدينة بنغازي الليبية إعادة فتح كل الحقول والموانئ ‏النفطية، ورفع حالة القوة القاهرة عنها.
وقد جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقد في قاعة "الخليج العربي" للنفط بمدينة بنغازي.
وكان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبي، فرحات بن قدارة، قد أعلن إعادة فتح واستئناف الإنتاج ورفع القوة القاهرة عن الموانئ والحقول النفطية في البلاد، المغلقة منذ فترة بسبب الصراعات السياسية بالبلاد.

وأكدت المؤسسة النفطية الليبية أن خطط التطوير المقبلة سوف تساعد في زيادة رفع الإنتاج لأكثر من مليون وثلاثمئة برميل يوميا.

في هذا الصدد، قام وزير النفط والغاز الليبي في حكومة الوحدة الوطنية، محمد عون، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط بالتنسيق والتشاور حول الخطوات القادمة لزيادة الإنتاج بالحقول والموانئ النفطية.
في هذا السياق، أكد رئيس مؤسسة النفط الليبية، فرحات بن قدارة، أن تحركات المؤسسة ستكون في كل ربوع ليبيا والإنتاج من كل المناطق، ولا توجد أي مشاكل مع أي طرف وتابع مشددا أنه سيكون هناك انفراج في أزمات الكهرباء ونقص الوقود في البلاد، كما تعهد رئيس مؤسسة النفط الليبية، فرحات بن قدارة، بأنه "سيتم العمل على إعادة الإنتاج بشكل أفضل من السابق، وسيصل الإنتاج إلى 3 ملايين برميل قريبا".

كما أعلن بن قدارة أن العمل سيكون من كل مناطق ليبيا بعيدا عن أي عراقيل، وأن هناك اتفاقا دوليا ومحليا لإخراج قطاع النفط من كل التجاذبات السياسية.

وفي هذا السياق قال الخبير الاقتصادي على الصلح: "إن ليبيا بلد يعتمد بشكل أساسي على النفط ويعد النفط هو المصدر الوحيد لدخل الليبيين لذا فإن أي إقفال لهذا المصدر الوحيد والأساسي سوف يضر بالاقتصاد الليبي بشكل مباشر".
وبالتالي يؤكد الصلح، أن أي إعلان عن رفع القوة القاهرة وإعادة الانتاج والتصديرللنفط سوف يكون له أثر اقتصادي إيجابي جداً على الاقتصاد الليبي لأن ليبيا في هذه المرحلة وفي المراحل السابقة مرت بالعديد من الأزمات، لذلك يُفضل أن يكون النفط هو المصدر الأساسي للدخل وأن يكون موجود بشكلٍ دائم لما له من تأثيرات إيجابية على الشعب الليبي والاقتصاد كذلك، هذا من الناحية الاقتصادية.

ويتابع الخبير الاقتصادي: أما الأثر الآخر سيكون من الناحية الفنية، فأي إقفالات حدثت في النفط أثرت من الناحية الفنية على خطوط الإنتاج في ليبيا وهذه الخطوط ستكون عرضة للصيانة في المستقبل، بالتالي أي إقفال يؤثر على الاقتصاد الليبي من جميع الجوانب سواء فنياً أو اقتصادياً، علماً بأن ذلك سيؤثر على الموازنة العامة للاقتصاد الليبي كما أن الاقتصاد الليبي في حاجة لزيادة الإنتاج والاستفادة من الأسعار الخارجية لسعر البرميل".

وأشار الصلح إلى أن "الحقول النفطية تتواجد في جنوب الموانئ لذلك فإن الحقول النفطية شأنها شأن الموانئ ولكن الحقول النفطية خلال الفترة الماضية لم تُقفل بشكلٍ كامل لأنها حقول منتجة وعملية الإقفال هى عملية فنية، وعندما يكون الحقل النفطي مقفل سيتسبب ذلك في أضرار في ضغط البير أو الحقل حيث إن الحقل هو المسئول عن الإنتاج ووصول هذا النفط عبر خط الإنتاج الخاص به إلى خزانات عند الموانئ، فقد كان الإقفال عبارة عن عملية وصول النفط إلى الخزانات وعدم استكمال عملية بيع النفط عند الموانئ لذلك الإقفال كان في الموانئ وليس في الحقول كما أشيع القول".
يمكنكم متابعة المزيد عبر برنامج بوضوح
إعداد وتقديم: نوران عطاالله
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала