وزير شؤون القدس: إسرائيل تسعى لإنهاء الوجود الإسلامي والمسيحي في القدس... والوضع أصبح خطيرا

© AFP 2022 / AHMAD GHARABLIوزير شؤون القدس الفلسطيني، فادي الهدمي
وزير شؤون القدس الفلسطيني، فادي الهدمي - سبوتنيك عربي, 1920, 18.07.2022
وزير شؤون القدس الفلسطيني، فادي الهدمي
تابعنا عبرTelegram
قال وزير شؤون القدس الفلسطيني، فادي الهدمي، اليوم الاثنين، إن "الجانب الفلسطيني يتطلع لخطوات عملية للمواقف الدولية تجاه قضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية".
وأضاف في حواره مع "سبوتنيك" أن "الشعب الفلسطيني أمام حالة احتلالية مستمرة. مطالبا المجتمع الدولي وكل أحرار العالم بالوقوف إلى جانب القانون الدولي ووقف السياسة الإسرائيلية التي تهدف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني المسيحي والإسلامي في القدس"...
إليكم نص الحوار.
تحدث الرئيس الأمريكي، جو بايدن، خلال زيارته الأخيرة عن حل الدولتين... لكن على الأرض لا تتخذ واشنطن أي خطوات عملية فكيف تقيمون الأمر ما بين القول وتلاشي الفعل؟
نحن بحاجة على الأرض، وما تقوم به إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، من اعتداء على الوضع القائم ومن تغيير فعلي للوضع في القدس مناف للقانون الدولي والقوانين الإنسانية والقرارات الأممية.
وبالتالي نتطلع لترجمة حقيقة لأن الحالة على الأرض تستوجب أن تكون المواقف الدولية والأمريكية وكل المواقف متقدمة تؤكد على الحق الفلسطيني المكفول حسب القانون الدولي.
فادي الهدمي وزير شؤون القدس في الحكومة الفلسطينية - سبوتنيك عربي, 1920, 18.07.2022
وزير شؤون القدس لـ"سبوتنيك": نتطلع لترجمة المواقف الدولية والأمريكية على الأرض بشأن حل الدولتين
بدأت إسرائيل في أعقاب الزيارة في بناء نحو 2000 وحدة استيطانية جديدة... كيف ترون هذا الإجراء بعد زيارة بايدن؟
هذه الإجراءات هي تأكيد على أن دولة الاحتلال ماضية قدما في مخططاتها، وأنها تهدف لإنهاء الوجود الفلسطيني، ولا نبالغ في ذلك، حيث تؤكد مجددا سلطات الاحتلال على السياسية الإحلالية، حيث أنها لا تريد الوجود الفلسطيني.
كما تقوم باللعب في المربع الديموغرافي، وتمارس سياسة التطهير العرقي من خلال التوسع الاستيطاني، حيث أنها تهدم منازل المقدسيين الفلسطينيين، وتهجر أهالي الشيخ جراح والسلوان وبطن الهوى وحي البستان.
نحن أمام حالة احتلالية مستمرة، ولذلك نطالب المجتمع الدولي وكل أحرار العالم بالوقوق إلى جانب القانون الدولي ووقف هذه السياسة الإسرائيلية التي تهدف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني المسيحي والإسلامي في القدس.
خفت الحديث مؤخرا عن قضية الشيخ جراح... ما هي الأوضاع على الأرض في الوقت الحالي؟
الشيخ جراح تضم الحي الشرقي والغربي وحي سلوان والعديد من القضايا التي يتم متابعتها، ونحن لا نعول كثيرا على المحاكم الإسرائيلية، خاصة أن التجربة المريرة التي تعلمناها، تؤكد أن القرارات بهذه المحاكم هي قرارات سياسية لا تريد الوجود الفلسطيني.
وبالتالي سواء كانت قضية حي الشيخ جراح أو حي سلوان فإن المسار واحد ضمن السياسة الاحتلالية لإنهاء الوجود الفلسطيني في القدس.
قبل قمة جدة جرى الحديث عن تشكيل تحالف عسكري يضم إسرائيل... لكن رفض هذا الأمر من بعض الدول ولم يكتب له النجاح... كيف ترون هذه الخطوة وتأثيرها على القضية؟
نحن نؤمن بأن الموقف العربي يجتمع على القضية الفلسطينية وكل ما هو في صالح القضية الفلسطينية، وبالتالي أي موقف عربي يأخذ في إطار دعم فلسطين والقدس.
جرت مؤخرا عمليات تطبيع بين بعض الدول العربية وإسرائيل... هل أثر ذلك على مكانة القضية بين الدول العربية أو الجامعة؟
قضية فلسطين هي قضية العرب الأولى، وهذا ما لمسناه في اجتماعنا مع الأمين العام للجامعة الدكتور أحمد أبو الغيط، إذ أن مفتاح الحرب والسلم يبدأ من القدس ومن فلسطين، وهذا ما تترجمه الحقائق والوقائع على الأرض.
كيف ترى الموقف الروسي من القضية الفلسطينية وهل هناك تواصل مع موسكو في هذا الإطار؟
الموقف الفلسطيني هو موقف واضح فيما يخص كل من يساند القضية الفلسطينية ويدعم الحق الفلسطيني ويدعم قرارات الشرعية الدولية والأممية، بالتالي فإن الموقف الفلسطيني منفتح على كل من يناصر ويدعم حقنا والوجود الفلسطيني في القدس وفلسطين.
هل ترى أن لقاء الرئيس الفلسطيني مع الرئيس الأمريكي يمكن أن يترتب عليه أي نتائج إيجابية لصالح القضية الفلسطينية؟
خطاب السيد الرئيس كان واضح المعالم، إذ أكد على الموقف الفلسطيني الذي لا يتغير ولا يتبدل تحت أي ضغوط أو خلال أي أزمات، بالعكس فإن الموقف الفلسطيني بشأن حقنا في القدس والمقدسات وما تقوم به قوات الاحتلال من انتهاك لكل المواثيق الدولية هو موقف واضح، ويتجسد من خلال التأكيد عليه من قبل سيادة الرئيس خلال اللقاء مع الرئيس الأمريكي.
هل مارست أي من الأطراف بعض الضغوط على الجانب الفلسطيني لطرح أي خيارات أو سيناريوهات دون حل الدولتين عند حدود 67؟
الموقف الفلسطيني كان واضحا وخطاب الرئيس أيضا، ولا يوجد أي جديد فيما يخص هذا الموقف الذي لا يتغير.
ما أبرز النقاط التي ناقشتها مع معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم؟
لقاء اليوم هو تأكيد على أن جامعة الدول العربية هي بيت العرب ووجهتهم، كما أن موقف الجمعة هو داعم للقضية الفلسطينية، كما أكدنا خلال اللقاء على متابعة أفعال ومواقف تراكمية حقيقة، فيما يخص الدعم العربي من خلال إطار جامعة الدول العربية لقضية القدس بشكل خاص والقضية الفلسطينية.
كما دار الحديث عن متابعة كل ما يدور ويجري بالقدس والمسجد الأقصى، وعملية متابعة وموائمة القرارات العربية لتكون على أرض الواقع قرارات نافذة.
حوار: محمد حميدة
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала