نقابة الصحفيين الفلسطينيين تتهم الصحافة الإسرائيلية بممارسة سلوكيات تفوق الفاشية

© AP Photo / Nasser Nasser علم فلسطين
علم فلسطين - سبوتنيك عربي, 1920, 20.07.2022
تابعنا عبرTelegram
وصف نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، تحسين الأسطل، الصحافة الإسرائيلية بأنها باتت تتفوق على الفاشية عبر ارتكابها جرائم ضد الفلسطينيين.
غزة - سبوتنيك. جاء ذلك تعقيبا على قيام المصور الصحفي في موقع "يديعوت أحرنوت"، موشي بن عامي بإطلاق النار على مدني فلسطيني، مساء أمس الثلاثاء، وإصابته بجروح خطرة شمال غربي القدس المحتلة، بعد أن طارده في المكان.
وقال الأسطل، لوكالة "سبوتنيك"، إن "احتفاء إدارة صحيفة يديعوت احرنوت بالصحفي المجرم، وتقديمه كبطل، وكذلك الكشف عن جريمة سابقة مشابهة لنفس الصحفي، توضح أن الفاشية هي نهج عام ومتأصل لدى الصحافة الإسرائيلية".
وأضاف، إن "مهمة الصحافة والمؤسسات الإعلامية هي نقل الحقيقة عن الأحداث الجارية بحيادية وعدم الاشتراك بها، كان الأولى بالصحيفة التزام الصمت وعدم التعليق على الحادثة، ولكن الاحتفاء الصحفي وتقديمه كبطل يظهر مدى فاشية هذه الصحافة".
وبين الأسطل، أن "هناك تساؤلات حول حقيقة قيام الفلسطيني إسماعيل نمر بعملية الطعن، حيث أنّه متحصِّل على تصريح BMC، وهو تصريح عمل يتم إصداره فقط بعد الحصول على تصريح أمنيّ".
وقال الأسطل، "كانت عملية إطلاق النار على المدني الفلسطيني في منطقة بعيدة نسبيا عن منطقة عملية الطعن، وهنا نحن نتساءل: هل حاول موشي بن عامي تحييد الفلسطيني دون إطلاق النار عليه؟ هل شكل الفلسطيني خطرا حقيقيا على الصحفي كي يبادر بإطلاق النار؟".
واعتبر أن مبادرة ابن عامي بإطلاق النار على مدني فلسطيني، وهي المرة الثانية لهذا الصحفي، ما هي إلا تعبير عن فاشية هذا الصحفي والاحتفاء به من قبل الصحيفة هو سلوك فاشي للأخيرة.
الصحفية والمراسلة الفلسطينية، شيرين أبو عاقلة - سبوتنيك عربي, 1920, 03.07.2022
فلسطين: واشنطن أعادت الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة بعد إجراء الفحوصات عليها
وكانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين قد أدانت قيام الصحفي الإسرائيلي بإطلاق النار على مدنى فلسطيني في مدينة القدس، واستهجنت النقابة احتفاء صحيفة "يديعوت أحرونوت" بالصحفي موشي بن عامي.
وأشارت النقابة إلى أن الصحيفة، التي احتفت بمطلق النار، لم يصدر عنها في المقابل أي بيان إدانة لجريمة إعدام الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة على يد القوات الإسرائيلية في أيار/ مايو الماضي.
ونشرت الصحيفة الإسرائيلية صورة لمصورها في مكان العملية واحتفت بمصورها موشي بن عامي، ليس لأنه التقط صورة نادرة لم ترها عين مصور غيره، بل لأنه أطلق النار على شاب فلسطيني.
وكان رئيس حكومة الإسرائيلية، يائير لابيد قد أشاد، عبر حسابه على تويتر، بالصحفي وهنأه على تصرفه قائلا "أهنئ المصوّر الصحافيّ في واينت (الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرنوت - التحرير) الذي تصادَف تواجده في الموقع، وعمل بحزم لتحييد الإرهابيّ، ومنع إصابة آخرين".
من جهتها، دعت النقابة كافة الجهات الإعلامية العربية والدولية إلى قطع كل ارتباط لها مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" وموقعها الإلكتروني وإدانة هذا السلوك الفاشي، مشيرة إلى أن "تبجيل منفذي تلك الجرائم والشد على أيديهم، وهو ما يستوجب موقفا دوليا حازما من الجهات ذات العلاقة" .
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала