افتتاح الدورة الأولى للحوار التشاوري السنوي للقادة الأفارقة الشباب بالمغرب

© Photo / Moroccan Ministry of Cultureالحوار التشاوري السنوي للقادة الأفارقة
الحوار التشاوري السنوي للقادة الأفارقة - سبوتنيك عربي, 1920, 21.07.2022
تابعنا عبرTelegram
افتتحت أعمال الدورة الأولى للحوار التشاوري السنوي للقادة الأفارقة الشباب بالمغرب، أمس الأربعاء، تحت شعار "تعزيز مكتسباتنا: إرساء شراكات لبرنامج نهضة أفريقيا".
وبحسب بيان حصلت وكالة "سبوتنيك" على نسخة منه، "يشارك في هذا الحوار المستمر على مدى ثلاثة أيام، وزراء الشباب لعدد من الدول الأفريقية ورؤساء مجالس شباب بالقارة الأفريقية، فضلا عن مشاركة عدد من القادة الشباب من 40 دولة أفريقية".
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي - سبوتنيك عربي, 1920, 16.06.2022
السيسي: إذا أردنا تغيير وجه القارة الأفريقية فالبداية تكون من البنية الأساسية
ويهدف الحوار التشاوري الذي ينظم بمبادرة من الاتحاد الأفريقي للشباب، بالشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، إلى توفير مناخ ملائم من أجل تقييم التحديات والانتظارات، وتحديد رؤية واضحة وخارطة طريق للوصول إلى مقاربة مرنة وشاملة بشأن بحث الحلول للنتائج التي قدمتها الدول الأعضاء.
وحضر افتتاح الاجتماع، وزير الشباب والثقافة المغربي، محمد المهدي بنسعيد، ورئيس الاتحاد الأفريقي للشباب، موموني ديالا، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الأفريقية والأممية.
وأكد بنسعيد أن هذا الحوار يجب أن يكون فضاء لنقاش التحديات التي تواجه شباب أفريقيا، والفرص التي تتيحها القارة، مشيرا إلى أن القارة السمراء توجد حاليا في صلب المنافسة الدولية، بسبب ثرواتها الطبيعية ومواردها البشرية الهائلة، ولا سيما 400 مليون شاب أفريقي.
ومن جانبه، أكد رئيس الاتحاد الأفريقي للشباب، موموني ديالا، أن هذا الحدث يهدف إلى تحفيز الشباب الأفريقي على تكوين رؤية موحدة لبناء القارة السمراء ومواجهة التحديات الراهنة، مضيفا أن "أفريقيا تمثل مستقبل العالم".
وشدد على الحاجة إلى شباب أفريقي معبأ لمواجهة مختلف الأزمات الإنسانية والغذائية، لافتا إلى أن هؤلاء الشباب مطالبون بأداء دورهم الكامل في تنمية القارة.
وتتركز مناقشات الدورة الأولى للحوار التشاوري السنوي للقادة الأفارقة الشباب في خمس جلسات عامة موضوعاتية، على تعزيز المكتسبات، والتخفيف من أزمة الهجرة في أفريقيا، وتوطيد السلام والأمن، وكيفية مواجهة التحديات المناخية، وكذلك الشمول الاقتصادي من خلال منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.
وتتمثل مهام الاتحاد، الذي افتتح مقره الجديد في فبراير/شباط الماضي في الرباط، في تعزيز قيمه ومبادئه، خاصة تلك المتعلقة بالسلام والديمقراطية والتنمية المستدامة بهدف تحقيق الاندماج الأفريقي.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала