الإمارات: نساعد في التحقيقات التي تجريها فرنسا في قضية الآثار المنهوبة من الشرق الأوسط

© AFP 2022 / Marco Bertorelloآثار وتحف مصرية
آثار وتحف مصرية - سبوتنيك عربي, 1920, 21.07.2022
تابعنا عبرTelegram
قالت وزيرة الثقافة الإماراتية، نورة بنت محمد الكعبي، إن بلادها تساعد في التحقيقات التي تجريها فرنسا في قضية الإتجار بآثار منهوبة من بعض دول الشرق الأوسط، لافتة إلى أنها تأمل في تحقيق تقدم في القضية.
جاء ذلك في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" في باريس أثناء زيارة الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان لفرنسا منذ أيام.
وأضافت الكعبي "لدينا علاقة شفافة وبناءة للغاية مع وزارة الثقافة الفرنسية".
وأشارت إلى أنه "عندما حدثت القضية الأخيرة المرتبطة بالإتجار المؤسف (...) أصبحنا نساعد في التحقيق (...) والتأكد من تقدمه بشكل واضح".
وأكدت أنه بالنسبة لدولة الإمارات، الدولة الصحراوية الثرية التي استثمرت بشكل كبير في الثقافة في العقد الماضي كجزء من استراتيجية القوة الناعمة لديها، من المهم "أن يكون مصدر الآثار واضحا".
وتابعت: "الأصالة هي أمر جدي حقا (...) وهو أمر نأخذه على محمل الجد، ولذا نحن ندعم التحقيق الذي يحدث (...) وما يمكننا فعله هو احترام نتائجه".
الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مع نظيره الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في قصر الإليزيه، فرنسا، 18 يوليو/ تموز 2022 - سبوتنيك عربي, 1920, 18.07.2022
محمد بن زايد بعد وصوله إلى باريس: فرنسا صديق وحليف استراتيجي للإمارات
وتشتبه فرنسا في أن المئات من القطع الأثرية قد نُهبت من مصر ودول أخرى في الشرق الأوسط خلال موجة احتجاجات "الربيع العربي" وبيعت بعد ذلك إلى صالات العرض والمتاحف حول العالم.
وكانت القضية قد تم فتحها في يوليو/تموز 2018 بعد عامين من شراء متحف اللوفر أبوظبي، الذي أصبح طرفا مدنيا في التحقيق، شاهدة من الغرانيت الوردي حُفر عليها اسم الملك توت عنخ آمون، و4 أعمال تاريخية أخرى مقابل 8 ملايين يورو (8.14 مليون دولار).
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала