المبعوث الأممي لليمن يدين قصف "أنصار الله" لحي سكني في تعز ويؤكد استمرار جهوده لتمديد الهدنة

© AFP 2022 / Ahmad Al-Bashaصبي صغير يقف على خلفية ركام في تعز، اليمن 18 مارس/ آذار 2018
صبي صغير يقف على خلفية ركام في تعز، اليمن 18 مارس/ آذار 2018 - سبوتنيك عربي, 1920, 24.07.2022
تابعنا عبرTelegram
دان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم الأحد، قصفًا منسوبًا لجماعةَ "أنصار الله" استهدف حيًا سكنيًا في مدينة تعز جنوب غربي اليمن، وأوقع ضحايا جميعهم أطفال.
وقال غروندبرغ في بيان، عبر موقعه: "أُدين الهجوم الذي أصاب حي زيد الموشكي السكني في تعز وأدى إلى إصابة 11 طفلاً وطفلة، أغلبهم دون سن العاشرة. وبحسب ما ورد، فإن عددًا من هؤلاء الأطفال في حالة حرجة، حيث توفي طفل واحد متأثرًا بجراحه".

وأضاف: "إنّ على الأطراف المتحاربة التزامات بموجب القانون الدولي بخصوص حماية المدنيين، وأن قتل الأطفال وإصابتهم بجروح هو أمر مستهجن بشكل خاص".

وتابع: "كما أنني قلق بشكل خاص لأن هذا الهجوم، وغيره من الهجمات في أماكن أخرى من اليمن، قد وقع خلال الهدنة".

وأشار المبعوث الأممي إلى "أن أهالي تعز عانوا معاناة شديدة خلال سبع سنوات من الحرب"، مضيفاً: "هم أيضاً بحاجة إلى الهدنة لتحقيقها لهم من جميع جوانبها".
خبير عسكري: خطاب زيلينسكي كان صرخة تعبرعن اليأس - سبوتنيك عربي, 1920, 24.07.2022
مجلس القيادة اليمني يدين استهداف "أنصار الله" لمنطقة سكنية في تعز ويدعو لموقف دولي حازم

وأكد غروندبرغ مواصلته الجهود من أجل تمديد هدنة الأمم المتحدة السارية في اليمن، التي تشارف على الانتهاء مطلع أغسطس/آب المقبل، بقوله: "سأستمر في الانخراط مع الأطراف لتمديد الهدنة وتوسيع نطاقها، وللتأكد من أنّ اليمنيين في جميع أنحاء البلاد يختبرون الحماية، وحريةً أكبر في الحركة، والأمل الذي من المُفترض أن تؤمنه هذه الهدنة".

وفي وقت سابق من اليوم، اتهمت الحكومة اليمنية جماعة "أنصار الله" بشن قصف على حي سكني في مدينة تعز، معتبرةً أنه يدل على رفضها للمساعي والجهود التي يبذلها المبعوث الأممي ومكتبه لتنفيذ بنود الهدنة وأي تجديد لها.

ويوم أمس السبت، أفاد مصدر في السلطة المحلية في محافظة تعز، وكالة "سبوتنيك"، بـ "سقوط قذيفة هاون أطلقتها "أنصار الله"، على منطقة الروضة شمال مدينة تعز، أدت إلى إصابة 7 أطفال بعضهم في حالة حرجة"، قبل أن ترتفع حصيلة الضحايا إلى قتيل و11 جريحا جميعهم أطفال.

وبين الحين والآخر، تتعرض مواقع عسكرية وأمنية ومناطق وأحياء سكنية في مدينة تعز، إلى عمليات قصف واستهداف يُحمّل الجيش اليمني جماعةَ "أنصار الله" المسؤولية عنها، والتي توقع غالباً ضحايا.

وفي الثاني من حزيران/يونيو الماضي، أعلن غروندبرغ، موافقة الأطراف في اليمن، على مقترح أممي بتمديد الهدنة السارية في البلد العربي منذ الثاني من أبريل/نيسان الماضي، لمدة شهرين إضافيين تنتهي مطلع أغسطس المقبل.

وتتضمن الهدنة في بنودها إيقاف العمليات العسكرية الهجومية براً وبحراً وجواً داخل اليمن وعبر حدوده، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن.

كما تتضمن الهدنة تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غرب اليمن، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعيا.

ويشهد اليمن منذ أكثر من 7 أعوام معارك عنيفة بين جماعة أنصار الله وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.

وأودى الصراع الدائر في اليمن منذ اندلاعه بحياة 377 ألف شخص، 40 % منهم سقطوا بشكل مباشر، حسب تقرير للأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала