مجلس القيادة اليمني يدين استهداف "أنصار الله" لمنطقة سكنية في تعز ويدعو لموقف دولي حازم

خبير عسكري: "خطاب زيلينسكي كان صرخة تعبرعن اليأس"
تابعنا عبرTelegram
دان مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اليوم الأحد، قصفاً تتهم الحكومةُ اليمنية، جماعةَ "أنصار الله" بشنه على حي سكني في مدينة تعز جنوب غربي اليمن، والذي أدى إلى وقوع ضحايا من الأطفال.
القاهرة –سبوتنيك. وقال المجلس، في اجتماع عقده برئاسة رئيسه رشاد العليمي، في عدن جنوبي اليمن، وبحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الحكومية:"أدين الجريمة الجديدة للحوثيين في تعز التي تضاف إلى سجلهم القاتم بالانتهاكات على مدى السنوات الماضية".
ودعا المجلس الرئاسي اليمني، المجتمع الدولي إلى "موقف حازم لإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي شجعت الحوثيين على مزيد من القتل، والتعنت إزاء كافة الجهود لإيقاف نزيف الدم وإنهاء المعاناة الإنسانية الأسوأ في العالم"، على حد قوله.
ووفقاً لوكالة "سبأ"، "اطلع المجلس على تقييم إضافي لمسار تنفيذ الهدنة الإنسانية، وخروقات الحوثيين وانتهاكاتهم المستمرة لحقوق الإنسان، وآخرها الجريمة البشعة في حي الروضة السكني بمدينة تعز والتي أسفرت عن مقتل طفل وإصابة عدد آخرين، أثناء تواجد المستشار العسكري للمبعوث الأممي في المدينة".
ويوم أمس السبت، أفاد مصدر في السلطة المحلية بمحافظة تعز، لوكالة "سبوتنيك"، بـ "سقوط قذيفة هاون أطلقتها جماعة الحوثيين، على حي الروضة شمال مدينة تعز، أدت إلى إصابة 7 أطفال بعضهم في حالة حرجة"، قبل أن ترتفع حصيلة الضحايا إلى قتيل و11 جريحاً جميعهم أطفال.
وبين الحين والآخر، تتعرض مواقع عسكرية وأمنية ومناطق وأحياء سكنية في مدينة تعز، إلى عمليات قصف واستهداف يُحمّل الجيشُ اليمني، جماعةَ "أنصار الله" المسؤولية عنها، والتي توقع غالباً ضحايا.
وفي الثاني من حزيران/يونيو الماضي، أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، موافقة الأطراف في اليمن، على مقترح أممي بتمديد الهدنة السارية في البلد العربي منذ الثاني من أبريل/نيسان الماضي، لمدة شهرين إضافيين تنتهي مطلع آب/أغسطس المقبل.
وتتضمن الهدنة في بنودها إيقاف العمليات العسكرية الهجومية براً وبحراً وجواً داخل اليمن وعبر حدوده، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن.
كما تتضمن الهدنة تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غربي اليمن، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً.
يشهد اليمن منذ أكثر من 7 أعوام معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله" وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.
وأودى الصراع الدائر في اليمن منذ اندلاعه بحياة 377 ألف شخص، 40% منهم سقطوا بشكل مباشر، حسب تقرير للأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала