كييف تعتزم استهداف القوات الروسية بالكيميائي

كييف تعتزم استهداف القوات الروسية بالكيماوي
تابعنا عبرTelegram
نناقش في هذه الحلقة: الدفاع الروسية تحذر من استفزازات كيميائية في أوكرانيا؛ أردوغان يحث على عودة العلاقات مع مصر؛ عودة العلاقات الدبلوماسية بين إيران والكويت.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن كييف خططت لاستفزاز في مصنع للنفط والدهون في سلافيانسك من خلال تفجير حاويات تحتوي على أكثر من 120 طنا من الهكسان السام.

حول هذا الموضوع، قال أستاذ العلوم السياسية، عميد كلية السياسة في معهد MGIMO الحكومي الروسي، هنري ساردريان ، لـ"سبوتنيك":

"هذا أسلوب اعتيادي يتبعه خصومنا الغربيون. لقد اتهموا سابقا الرئيس السوري بشار الأسد باستخدام أسلحة كيميائية، والآن نفس السيناريو في أوكرانيا، لا يمكن لأي أحد عاقل أن يصدق أن روسيا يمكن أن تقوم باستخدام أي أسلحة كيميائية هناك، لأن روسيا هي الطرف المتقدم عسكريا على الأرض، وقريبا ستدخل إلى سلافيانسك. ولأنه يدركون هذه الحقيقة، يحاولون ضرب مرافق البنية التحتية لمصانع فيها مواد كيميائية، كي تنتشر هذه المواد الخطرة على كامل الأراضي التي تستعد القوات المسلحة الروسية لدخولها بمشاركة قوات لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين، لكن قواتنا كشفت هذا المخطط وسيكون من غير المجدي استهدافنا بهذه الطريقة الحمقاء التي ستؤدي إلى موت الكثير من المدنيين".

أردوغان يتودد لمصر...الأسباب

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنه "لا مانع من إقامة اتصالات ولقاءات على مستوى رفيع مع مصر".معتبرا أن "لقاءات تحسين العلاقات مع مصر مستمرة، ولا عوائق كبيرة تمنع ذلك".
خلال مداخلة مع "بلا قيود"، قال المستشار السياسي وأستاذ العلاقات الدولية، حامد فارس:
"تعمل تركيا في الآونة الأخيرة على تغيير سياستها ، ولذلك يحاول أردوغان من خلال التقرب إلى مصر والسعودية والإمارات، كسر العزلة التي أسفرت عن سياسته التصادمية، وأدت إلى أزمة اقتصادية حادة، إضافة إلى إدراكه أهمية مصر على الساحة الدولية والإقليمية، وكذلك التقارب المصري الروسي ومخاوف أنقرة من انعكاسه على ملفين أولهما الأوكراني، وثانيهما التعاون في أفريقيا، وتبقى لمصر رؤيتها الخاصة لإعادة هذه العلاقات، لا سيما مع وجود خلافات عقيمة فيما يتعلق بترسيم الحدود البحرية، والملف السوري، والليبي، والاعتداء المتكرر على العراق".

إيران والكويت نحو علاقات جديدة

يعتزم وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، زيارة الكويت، لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
عن هذا الموضوع، قال المحلل السياسي الإيراني، مصدق بور، لـ"بلا قيود":
"هذه الزيارة مهمة، وتؤكد سعي إيران لمد جسور صداقة مع دول الجوار، خاصة مع الكويت التي دفعتها سياستها الحكيمة لاستئناف العلاقات مع طهران بالرغم من الضغوطات الغربية، وبعض دول الخليج، ومن أهم المواضيع التي سيتم بحثتها، التعاون الاقتصادي، واستغلال الثروات المشتكرة، وإعادة دراسة عقود استغلال النفط والغاز".
التفاصيل في الملف الصوتي....
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала