الإطار التنسيقي يشكل فريقا للتفاوض حول تشكيل الحكومة العراقية.. ماكرون وابن سلمان يبحثان ملف الطاقة

الإطار التنسيقي يشكل فريق للتفاوض بشأن تشكيل الحكومة العراقية.. ماكرون يبحث مع ابن سلمان ملف أمن الطاقة
تابعنا عبرTelegram
التيار الصدري يرفض ترشيح السوداني ويصعِد والإطار التنسيقي يشكل فريق للتفاوض بشأن تشكيل الحكومة العراقية، وماكرون يكرر محاولة بايدن دفع ملف النفط مع محمد بن سلمان الذي يزور باريس، واليونان وقبرص تتهمان تركيا بتأجيج التوترات في شرق البحر المتوسط.

التيار الصدري يرفض ترشيح السوداني ويصعِد والإطار التنسيقي يشكل فريق للتفاوض بشأن تشكيل الحكومة العراقية

شكل الإطار التنسيقي في العراق فريقا تفاوضيا للتباحث مع جميع القوى السياسية في البلاد بشأن تشكيل الحكومة العراقية وإكمال الاستحقاقات الدستورية في محاولة لتجنب التصعيد مع التيار الصدري الذي اعترض على ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة .
ويأتي إعلان تشكيل فريق التفاوض بعد يوم من اقتحام متظاهرين موالين لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مبنى البرلمان بالمنطقة الخضراء في بغداد، ودعوات جديدة بالتظاهر ضد ترشيح السوداني.
ويرفض التيار الصدري محمد شياع السوداني متعللا بأنه يمثل نظام المحاصصة ولا يمثل جموع الشعب العراقي، كما يقول إنه مقرب من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي مع الخلافات الكبيرة بين الصدر والمالكي.
قال المحلل السياسي العراقي، أثير الشرع لـ"عالم سبوتنيك"، إنه من الصعب الآن استبدال محمد السوداني مرشح رئاسة مجلس الوزراء في هذه اللحظات، ربما هو ينسحب ولكن تكرار سيناريو ما حصل مع عادل عبد المهدي ربما يتكرر مرةً أخرى، الوضع الآن متمثل في تمسك مقتدى الصدر وأتباعه بأنهم لا يريدون أي شخصية قريبة من المتحزبين ولا أي شخصية قد يرشحها الإطار التنسيقي لأنهم يريدون شخصية مستقلة تماما.
وأضاف الشرع أن هذا لا يروق لكل الكتل السياسية خصوصاً عندما يتم الحديث عن الاستحقاقات الانتخابية، فإذا ما تم ترشيح أي شخصية مستقلة لم يكن هناك ضامن لعدم فتح ملفات كثيرة جداً قد تؤدي إلى عرقلة العملية السياسية وكذا ملفات فساد من الضروري فتحها.
وأوضح الشرع أنه من الصعب جداً أن يتراجع الإطار التنسيقي في هذه اللحظات عن ترشيح "السوداني" لأن هذا قد يؤدي إلى تناقص ثقل الإطار التنسيقي سياسيا، ولكن خلال المباحثات بعد شهر أو أقل من شهر ربما يتراجع الصدر قبالة ترشيح شخصية مستقلة تنال قبوله.

ماكرون يكرر محاولة بايدن دفع ملف النفط مع ابن سلمان في باريس

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في قصر الإليزيه، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي يزور فرنسا بعد اليونان، ضمن أول جولة بدول الاتحاد الأوروبي منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة بإسطنبول عام 2018.
ويأتي ملف الطاقة على رأس الأولويات حيث يسعى الغرب لدى السعودية لزيادة الإنتاج من أجل خفض أسعار الوقود.
وعقد ماكرون وبن سلمان اجتماعا موسعاً بحضور وفدي البلدين في قصر الإليزيه في باريس، وأقام الرئيس الفرنسي مأدبة عشاء تكريماً لولي العهد السعودي.
وقال الأمير محمد بن سلمان في برقية شكر للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إثر مغادرته باريس إن المباحثات الثنائية أكدت الرغبة المشتركة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وفرنسا في المجالات كافة.
قال أستاذ العلاقات الدولية محمد هنيد، بخصوص إمكانية إقناع ماكرون لبن سلمان بزيادة إنتاج النفط، إنه لا يمكن ذلك لأنه إجرائيا وتقنيا غير ممكن أولا لأن السعودية لديها التزامات داخل منظمة "الأوبك" وبسقف إنتاج النفط وثانياً أنها لا تملك البنية التحتية الإضافية لزيادة الإنتاج بالمقادير التي يطلبها الرئيس الفرنسي ماكرون ومن ورائه الدول الأوروبية.
وأضاف هنيد أن السعودية ودول الخليج بشكل عام لا تريد أن تظهر وكأنها تصطف إلى جانب الغرب ضد روسيا لأن ذلك سيكون مكلف عليها فهى لا تريد أن تدخل في مواجهة عبر سوق النفط مع روسيا، بالتالي هذه هى الأسباب التي لن تسمح للسعودية وولى عهدها بالاستجابة لمطالب الرئيس الفرنسي ماكرون.

اليونان وقبرص تتهمان تركيا بتأجيج التوترات في شرق المتوسط

وجهت اليونان وقبرص اتهامات إلى تركيا، بتأجيج التوترات في شرق البحر المتوسط، إذ تستعد أنقرة لإرسال سفينة حفر إلى المنطقة، الشهر المقبل للبحث عن الغاز الطبيعي.
وتوترت العلاقات بين أثينا وأنقرة بسبب قضايا تبدأ من التحليق في المجال الجوي إلى المياه المتنازع عليها. ومن المقرر أن ترسل تركيا سفينة حفر إلى البحر المتوسط في أوائل آب/أغسطس للبحث عن الغاز.
وقال وزير الخارجية القبرصي يوانيس كاسوليدس، للصحافيين بعد لقاء مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس، في نيقوسيا إنهم ناقشوا الأمر لاتخاذ إجراءات معينة على أمل أن يؤدي ذلك إلى تفادي أي توترات في المنطقة الاقتصادية.
قال الباحث في مجال أمن الطاقة والنفط حسن الشاغل، لـ"عالم سبوتنيك"، إن تركيا اتخذت سياسة الأمر الواقع في شرق المتوسط لأن هذه المنطقة من الصعب أن تقسم حسب القانون الدولي للبحار بسبب الطبيعة الجغرافية للمنطقة لذلك اعتمدت على إرسال السفن من أجل التنقيب عن النفط والغاز بحكم أنها بحاجة ماسة لهاتين المادتين.
وأكد حسن الشاغل أن تركيا تستورد سنوياً بمقدار خمسين مليار دولار من مواد الطاقة وقد ارتفعت إلى سبعين مليار دولار بعد ارتفاع أسعار الطاقة خاصةً بعد الأزمة الروسية الأوكرانية.
وقال الشاغل إنه بالنسبة لمسألة الخلاف على الحدود وهل تركيا هى من تنقب في الأراضي القبرصية أو اليونانية فهى مسألة شائكة ولم يوضع لها الحل بسبب الخلاف بين الدول حول أحقية كل دولة على الجزء المائي لكل منهما لذلك تعمل تركيا من خلال فرض سياسة الأمر الواقع.
يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج عالم سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала