مدينة ألمانية تمنع الماء الساخن في المباني العامة توفيرا للطاقة

© Sputnik . Ekaterina Solovjeva / الذهاب إلى بنك الصورخط الغاز "التيار الشمالي 2"
خط الغاز التيار الشمالي 2 - سبوتنيك عربي, 1920, 29.07.2022
تابعنا عبرTelegram
أعلنت مدينة هانوفر الألمانية، حظر استخدام الماء الساخن في المباني العامة، في محاولة لتقليل استهلاك الطاقة.
وأفاد مكتب عمدة هانوفر، بيليت أوناي، بأن "كل كيلو واط/ساعة يتم توفيره يوفر الغاز"، وفقا لشبكة "سي إن إن".
وأكد أوناي أن "الهدف هو تقليل استهلاكنا للطاقة بنسبة 15%، جراء نقص الغاز الذي يلوح في الأفق، والذي يمثل تحديا كبيرا خاصة لمدينة كبيرة مثل هانوفر".
تمثال رجل جزيئي على نهر نهر شپريه (أو سبري) في برلين - سبوتنيك عربي, 1920, 22.07.2022
العملية العسكرية الروسية الخاصة
ألمانيا تخصص حزمة إنقاذ لمنع انهيار "العمود الفقري" للكهرباء... "أول ضحية كبرى" لأزمة الطاقة
وأشار إلى أن "الوضع لا يمكن التكهن به ومع ذلك، فإن المدينة تحاول الاستعداد بأفضل ما في وسعها".
يشار إلى أن هانوفر، تعد أول مدينة في ألمانيا تتحول إلى استخدام الماء البارد في المباني العامة، حيث أصبح الماء الساخن غير متاح لغسل اليدين والاستخدامات الأخرى في المرافق الحكومية والصالات الرياضية وحمامات السباحة.
من المقرر أن تعمل المدينة على تقليل التدفئة في المباني العامة، بالإضافة إلى إيقاف إضاءة الواجهات والنوافير.
وكانت مصادر غربية، كشفت عن قيام ألمانيا بتخصيص "حزمة إنقاذ" لمنع انهيار "العمود الفقري" لشبكة الطاقة الألمانية، على خلفية أزمة الطاقة التي تشهدها المنطقة.
ووضعت ألمانيا حزمة إنقاذ لمنع انهيار شركة "Uniper SE" التي وصفتها بأنها "العمود الفقري" لشبكة الطاقة الألمانية.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" بيان صادر عن الشكة الألمانية، اليوم الجمعة، أشارت فيه إلى أن الحكومة ستحصل على حوالي 30% من أسهم الشركة، وهي حيازة كبيرة بما يكفي لمنح الحكومة حق النقض "الفيتو" على قرارات استراتيجية مهمة، بينما تحتفظ شركة "Fortum Oyj" على غالبية أسهم الشركة.
وذكر الإعلام الأوروبي نقلا عن الشركات المشغلة لنقل الغاز عن عودة تدفقه مرة أخرى عبر خط أنابيب "نورد ستريم1"، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الصيانة الفنية للتوربينات والمحركات التي تم استبدالها من قبل شركة "سيمينز".
وفي منتصف يونيو/حزيران، أعلنت شركة "غاز بروم" أن بقدرتها توريد 67 مليون متر مكعب يوميا، من الغاز إلى أوروبا، عبر خط الأنابيب "التيار الشمالي-1"، بينما الحجم المقرر مبدئيًا 167 مليون متر مكعب.
وأوضحت الشركة، أن التخفيض بسبب الإصلاحات لوحدات ضغط الغاز، وكذلك التأخير من قبل شركة "سيمنز" الألمانية المسؤولة عن صيانة التوربينات.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала