الرئيس التونسي: لا صوت يعلو فوق صوت شعبنا ونرفض أي شكل من أشكال التدخل الأجنبي

© Sputnik . Mariam.Gaderaمعارضو الرئيس التونسي قيس سعيد يحتجون في شارع الحبيب بورقيبة... صور
معارضو الرئيس التونسي قيس سعيد يحتجون في شارع الحبيب بورقيبة... صور - سبوتنيك عربي, 1920, 30.07.2022
تابعنا عبرTelegram
أكد الرئيس التونسي قيس سعيد رفضه لـ "أي شكل من أشكال التدخل الأجنبي" في بلاده، مشددا على أنه "لا صوت يعلو فوق صوت الشعب" التونسي.
ووفقا لتصريحات له خلال لقاء مع وزير خارجيته نشرها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك (أنشطة شركة "ميتا"، التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام"، محظورة في روسيا، باعتبارها متطرفة)، اليوم الجمعة، علّق سعيد على ما أبدته بعض التقارير الغربية من تخوفات على الديمقراطية التونسية، مؤكدا رفضه "أي شكل من أشكال التدخل الأجنبي".
رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، صورة من أرشيف 2011  - سبوتنيك عربي, 1920, 30.07.2022
الغنوشي: مشروع قيس سعيد انقلاب دكتاتوري فردي ولا نرى إمكانية لأي تقدم اقتصادي بوجوده
وقال سعيد: "قرارنا الوطني مستقل، ولا صوت يعلو في بلادنا فوق صوت الشعب".

وكان الرئيس التونسي قد طرح دستورا جديدا للاستفتاء في الـ25 من يوليو/ تموز الجاري، وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، منذ ثلاثة أيام، موافقة التونسيين على مشروع الدستور الذي جرى طرحه للاستفتاء.

وحسب بيان رسمي قال رئيس الهيئة فاروق بو عسكر إن "94.60% من التونسيين صوتوا بنعم على مشروع الدستور"، مضيفا أن "عدد المراقبين المحليين والأجانب لإجراء الاستفتاء الدستوري في تونس، يوم الاثنين، وصل إلى 5800".
مسيرة لجبهة الخلاص الوطني في تونس للمطالبة بحوار وطني شامل واسقاط الاستفتاء  - سبوتنيك عربي, 1920, 16.07.2022
هل يعتمد قيس سعيد مشروع الدستور دون النظر لنسبة المشاركة في الاستفتاء
وقد بدأ الرئيس التونسي منذ عام في إصدار عدة مراسيم حل بموجبها البرلمان والحكومة، والمجلس الأعلى للقضاء.

وأبدت دوائر غربية قلقها من تراجع الديمقراطية في تونس، حيث قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان أول أمس الخميس، إن تونس شهدت تراجعا مقلقا في المعايير الديمقراطية على مدى العام المنصرم وألغت الكثير من مكتسبات الشعب التونسي التي حصل عليها بشق الأنفس منذ 2011.

كما لفت الاتحاد الأوروبي، الأربعاء الماضي، إلى وجود ما قال إنه "إجماع واسع بين القوى السياسية بما يشمل الأحزاب والمجتمع المدني بضرورة الحفاظ على الديمقراطية".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала