"أنصار الله" تشترط فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة ودفع رواتب الموظفين لتمديد الهدنة

© AFP 2022 / MOHAMMED HUWAISرئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط
رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط - سبوتنيك عربي, 1920, 31.07.2022
تابعنا عبرTelegram
جدد رئيس المجلس السياسي الأعلى المشكل من جماعة "أنصار الله" اليمنية، مهدي المشاط، اليوم الأحد، التمسك برفع قيود التحالف العربي بقيادة السعودية، على مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة، ودفع رواتب الموظفين الحكوميين، لتمديد هدنة الأمم المتحدة التي تنتهي في اليمن بعد غدٍ الثلاثاء.
القاهرة - سبوتنيك. وقال المشاط خلال لقائه في صنعاء وفد سلطنة عُمان، لمناقشة القضايا المرتبطة بالهدنة ومقترحات المبعوث الأممي هانس غروندبرغ بشأن ذلك ومعالجة القضايا الإنسانية والاقتصادية، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في نسختها التي تديرها "أنصار الله"، إن "من الضروري أن يرافق أي هدنة تحسين ملموس للوضع الاقتصادي والإنساني للشعب اليمني بما في ذلك صرف مرتبات كافة موظفي الدولة ومعاشات المتقاعدين".
وأضاف أن "مطالب الشعب اليمني المتمثلة في وقف العدوان (في إشارة إلى عمليات التحالف العربي) ورفع الحصار عن اليمن ابتداءً بالفتح الكلي والفوري لمطار صنعاء الدولي، وميناء الحديدة، وصرف مرتبات كافة الموظفين من إيرادات النفط والغاز مطالب محقة وعادلة، ولا تنطوي على أي تعجيز أو تستدعي تنازلا من الطرف الآخر (يقصد الحكومة اليمنية).
ورأى المشاط أن "تنفيذ تلك الخطوات سيخلق أجواء داعمة للسلام وسيسهم بشكل ملموس في تخفيف معاناة المواطنين جراء العدوان والحصار"، على حد تعبيره.
وشدد رئيس المجلس السياسي الأعلى على "أهمية انخراط تحالف العدوان بقيادة أمريكا في إجراءات داعمة لبناء الثقة ومقتضيات السلام"، على حد قوله.
واعتبر أن "تمسكهم (في إشارة إلى التحالف والحكومة اليمنية) بالحصار جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية تتنافى تماماً مع ضرورات السلام".
وثمن رئيس المجلس السياسي الأعلى، "الجهود الإيجابية المستمرة لسلطنة عُمان في تخفيف معاناة الشعب اليمني ودعم جهود إحلال السلام في اليمن". مؤكدا أن "هذه الجهود محل تقدير من قبل اليمن قيادةً وشعبا".
قوات التحالف العربي تشن هجوما على مدينة صنعاء، اليمن 1 يوليو 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 28.07.2022
سر تمسك التحالف بالهدنة في اليمن ووضع أنصار الله شروطا للقبول بالتمديد
وبوقت سابق من اليوم، أعلنت "أنصار الله"، وصول وفد عُماني إلى العاصمة صنعاء للتباحث مع قيادة الجماعة بشأن مقترح الأمم المتحدة لتمديد الهدنة التي تنتهي في غضون يومين، ومقترحاتها لمعالجة القضايا الإنسانية والاقتصادية.
ويوم الخميس الماضي، دعا المبعوث الأممي، أطراف الصراع في اليمن، إلى "الموافقة على تمديد أمد الهدنة وتوسيع نطاقها"، مشيراً إلى أن ذلك "سيوفر منصة لبناء مزيد من الثقة بين الأطراف، والبدء في نقاشات جادة حول الأولويات الاقتصادية مثل الإيرادات والرواتب، والأولويات الأمنية بما فيها وقف إطلاق النار"، مؤكداً أن "الهدف في نهاية المطاف المضي قدماً نحو تسوية سياسية تُنهي النزاع بشكل شامل"، متعهداً أن "يكون فتح طرق تعز أولوية".
وفي الثاني من يونيو الماضي، أعلن غروندبرغ موافقة الأطراف في اليمن، على مقترح أممي بتمديد الهدنة السارية في اليمن منذ الثاني من أبريل الماضي، لمدة شهرين إضافيين تنتهي في الثاني من أغسطس القادم.
وتتضمن الهدنة المعلنة في الثاني من أبريل الماضي، ايقاف العمليات العسكرية الهجومية براً وبحراً وجواً داخل اليمن وعبر حدوده، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن.
كما تتضمن الهدنة تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غرب اليمن، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً.
ويشهد اليمن منذ نحو 8 أعوام معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله" وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء وسط البلاد أواخر 2014.
وأودى الصراع الدائر في اليمن منذ اندلاعه بحياة 377 ألف شخص، 40 % منهم سقطوا بشكل مباشر، حسب تقرير للأمم المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала