دعوة للتظاهر ردا على أنصار التيار الصدري في العراق... ملك المغرب يطالب بعلاقات طبيعية مع الجزائر

دعوة للتظاهر ردا على أتباع الصدر.. ملك المغرب يطالب بعلاقات طبيعية مع الجزائر.. هيئة الانتخابات في تونس تدافع عن الاستفتاء
تابعنا عبرTelegram
الإطار التنسيقي يدعو لتظاهرات سلمية ردا على أنصار التيار الصدري، والكاظمي يحث الأطراف العراقية على تحمل المسؤولية، والملك محمد السادس يدعو الرئاسة الجزائرية للعمل على إقامة علاقات طبيعية بين البلدين، وهيئة الانتخابات في تونس تدافع عن أرقام الاستفتاء على الدستور أمام المحكمة الإدارية بعد طعون من ثلاث جهات.

الإطار التنسيقي يدعو لتظاهرات سلمية ردا على أنصار التيار الصدري والكاظمي يحث الأطراف العراقية على تحمل المسؤولية

يواصل أنصار التيار الصدري في العراق اعتصامهم المفتوح في مقر البرلمان وذلك لليوم الثاني على التوالي، مطالبين بإسقاط الطبقة السياسية، ورفضاً لترشيح اسم محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء.
وتزامنا مع تظاهرات الصدريين، دعا الإطار التنسيقي إلى تظاهرات سلمية، دفاعا عن الدولة وشرعيتها ومؤسساتها، بحسب بيان لها. وحمّل البيان الجهات السياسية التي تقف خلف هذا التصعيد كامل المسؤلية عما قد يتعرض له السلم الأهلي.
بدوره، أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أن الحكومة ستتحمل مسؤوليتها لضمان الأمن والسلم، داعيا إلى التحلي بالهدوء والصبر، وعدم الانجرار إلى التصادم، مشيرا إلى ضرورة حل المعضلة السياسية عبر الحوار، محذرا من استمرار التشنج السياسي.
وقال الكاتب والمحلل السياسي العراقي، مناف جلال الموسوي، إن التظاهرات أمر يكفله الدستور العراقي وهو مظهر من مظاهر الممارسة الديمقراطية، ليس في العراق فقط وإنما في كل دول العالم، مشيرا إلى أن مظاهرات تشرين الماضي في العراق، قد هاجمها الكثيرون، استطاعت أن تحقق الكثير من النتائج الممتازة للممارسة السياسية والديمقراطية، مثل تغيير قانون الانتخابات وعمل انتخابات مبكرة وإقالة الحكومة والهيئة العامة للانتخابات.
وأضاف الموسوي أن الجديد في مظاهرات هذه المرة هو أن من قام بها هم الكتل السياسية الممثلة في البرلمان، وليس الجماهير العادية غير المؤطرة، لافتا إلى أن طريق الاتفاق على خارطة طريق ترضي كل الأطراف أمر يمكن الوصول إليه إذا أرادت الكتل السياسية ذلك.

الملك محمد السادس يدعو الرئاسة الجزائرية للعمل على إقامة علاقات طبيعية بين البلدين

دعا العاهل المغربي، الملك محمد السادس، إلى إقامة علاقات طبيعية مع الجزائر، مؤكدا أن الحدود بين البلدين لن تغلق أجواء التواصل بين الشعبين.
وقال الملك المغربي في خطاب بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لعيد العرش، إنه يتطلع للعمل مع الرئاسة الجزائرية، للوصول إلى الوضع الطبيعي بين البلدين، الذين تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية، مطالبا المغاربة، بالتحلي بقيم حسن الجوار، مشددا على أنه لن يسمح بالإساءة إلى الجزائريين.
ولفت إلى أن الجزائريين سيجدون المغربيين بجانبهم في جميع الظروف والأحوال.

وقال عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية والبرلماني السابق، عبد العزيز أفتاتي، إن كل الأطياف في المغرب تعتبر الجزائر شعبا شقيقا وعلاقاتهم تاريخية وهناك تمييز إيجابي بحكم الانتماء والتاريخ المشترك.

وأشار إلى أن المغاربة لا يريدون إحراج الأشقاء في الجزائر بل هي دعوة صادقة للحفاظ على العلاقات القوية وبناء الاتحاد المغاربي.
وأكد أن الرباط والجزائر يمكن أن يستغلا التحولات الإقليمية والدولية في إنهاء الخلافات وبناء علاقات جديدة وجيدة واستثمار الفرص بطي الوضع الخلافي.

هيئة الانتخابات في تونس تدافع عن أرقام الاستفتاء على الدستور أمام المحكمة الإدارية بعد طعون من ثلاث جهات

دعت المحكمة الإدارية، الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، للمثول أمامها، بعد تقديم ثلاثة طعون تتعلق بنتائج الاستفتاء.
وقال الناطق باسم الهيئة محمد التليلي المنصري، إن عدول تنفيذ، أبلغوا هيئة الانتخابات بدعوات المحكمة الإدارية، مؤكدا أن الهيئة مستعدة للإجابة عن كل الدفوعات المقدمة في حقها.
وأوضح أن الجهات التي تقدمت بطعون هي منظمة "أنا يقظ" في حق شخص طبيعي، وحزبي "آفاق تونس" و"الشعب يريد"، المشاركين في الحملة الانتخابية للاستفتاء.
كانت المحكمة الإدارية قد أوضحت في بيان يوم الجمعة، أن تلقي الطعون، يندرج في نطاق اختصاصها، للنظر في نزاعات النتائج المتعلقة بالاستفتاء على الدستور الجديد، بتاريخ 25 يوليو الجاري.
يأتي ذلك بعدما أقرت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، الثلاثاء الماضي، بقبول مشروع نص الدستور الجديد للجمهورية التونسية الذي تم عرضه على الاستفتاء، وحصل على موافقة 94.6 بالمائة من المشاركين في التصويت.
وقال الكاتب الصحفي التونسي، فاضل الطياشي، إن الطعون المقدمة على الاستفتاء على الدستور أمر يكفله القانون والدستور، وفي حالة قبول هذه الطعون في الطور الابتدائي والطور الاستئنافي فسيتم إلغاء بعض النتائج في بعض الدوائر، فهذا أمر يخص المحكمة.
وأضاف الطياشي أن الهيئة المستقلة للانتخابات تتعامل مع مثل هذه الأمور بشكل اعتيادي، وقد صرحت بأنها لا تخشى من هذه الطعون نظرا لنزاهة العملية الانتخابية طبقا لما قاله رئيس الهيئة، مشيرا إلى أن هناك ثلاثة أحزاب هي التي تقدمت بطعون، وهي أحزاب لا تمثل المعارضة كاملة، لكنها جزء من المعارضة.
يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج عالم سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала