بعد تصويت مجلس الشيوخ على بروتوكولي الانضمام... فنلندا والسويد على أعتاب حلف الناتو

بعد تصويت مجلس الشيوخ على بروتوكولي الانضمام.. فنلندا والسويد على أعتاب حلف الناتو
تابعنا عبرTelegram
صادق مجلس الشيوخ الأمريكي على بروتوكولي انضمام فنلندا والسويد إلى حلف الناتو.
وصوّت تأييدا للوثيقتين 95 عضوا في مجلس الشيوخ، بينما كان العدد الضروري للمصادقة 67 صوتا. وصوّت عضو واحد فقط في المجلس ضد المصادقة على البروتوكولين. وهو ما يتجاوز بكثير أغلبية الثلثين المطلوبة للموافقة على القرار.
وفي وقت لاحق من المتوقع أن يوقع على البروتوكولين الرئيس الأمريكي جو بايدن ويرسلهما إلى مقر الناتو. بذلك تكون الولايات المتحدة الدولة رقم 23 من أصل 30 منضوية في الحلف التي تقر انضمام السويد وفنلندا رسمياً، بعد أن كانت إيطاليا قد أعطت موافقتها في وقت سابق الأربعاء وفرنسا الثلاثاء.
وإذا تمت موافقة جميع الأعضاء الحاليين في حلف الأطلسي، فسوف تنضم فنلندا إلى إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا، كدول تابعة لحلف شمال الأطلسي تشترك في حدود برية مع روسيا.
ويتعين أن تصدق برلمانات جميع الدول الأعضاء في الحلف على الانضمام قبل أن تحظى فنلندا والسويد بالحماية، بموجب بند الدفاع الذي ينص على أن الهجوم على دولة واحدة بالتحالف هو هجوم على جميع الأعضاء.
وقد صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي آخر مرة لتوسيع الناتو في عام 2020، عندما انضمت مقدونيا الشمالية إلى الحلف، لكن تعد عملية التصويت الأخيرة هي أسرع عملية في مجلس الشيوخ لبروتوكول الناتو منذ عام 1981.
وتعليقا على الموضوع، قال الباحث المتخصص في الشؤون الأمريكية ومساعد رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية، عمرو عبد العاطي، إن تصويت مجلس الشيوخ يأتي في إطار ضرورة تصديق البرلمان الأمريكي على أي اتفاقيات خارجية مثل هذه الاتفاقية، لافتًا إلى أن التصويت كشف عن أن موضوع التصويت محل اتفاق نادر بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، باعتبار أن المسألة من وجهة النظر الأمريكية مسألة أمن قومي.
وأشار عبد العاطي إلى أن واشنطن تنظر لحلف الناتو على أنه أداة من أدواتها، للهيمنة خارج حدود الولايات المتحدة، حدث ذلك في أفغانستان وليبيا وغيرها، مشيرًا إلى أن مسألة توسيع حلف الناتو على هذا النحو يعقد من الأزمة ولا يسهم في تقديم حلول دبلوماسية كما يتحدث دائما جو بايدن، ولكنها الورقة الوحيدة التي يملكها جو بايدن في مواجهة روسيا، خاصة بعد النجاحات التي حققتها موسكو على المستوى العسكري والسياسي.

وأما هلال العبيدي، الكاتب المختص بالشأن الأوروبي، فأشار إلى أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا خلقت حالة جديدة غير مسبوقة في العلاقة الروسية الأوروبية، لافتًا إلى أن عددًا من هذه الدول مثل فنلندا والسويد كانت تبحث عن غطاء عسكري يحميها فوجدت ضالتها في حلف الناتو.

وأضاف أن حلف الناتو كان يعاني من موت سريري باعتراف قادة هذا الحلف، لكن العملية العسكرية الروسية خلقت واقعًا جديدًا، لافتًا إلى أن موافقة الدول الثلاثين الأعضاء في الحلف أمر متوقع برغم حديث البعض عن المجر، كون فيكتور أوربان يبدي ميلًا لموسكو.
يمكنكم متابعة المزيد عبر برنامج بوضوح
إعداد وتقديم: خالد عبد الجبار
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала