أول ثقب أسود خامد وتطور الكلاب السيبيرية ونباتات وحيوانات مهددة بالانقراض

أول ثقب أسود خامد وتطور الكلاب السيبيرية ونباتات وحيوانات مهددة بالانقراض لهذا السبب
تابعنا عبرTelegram
تتنوع موضوعات هذه الحلقة من برنامج "مرايا العلوم"، بين اكتشاف أول ثقب أسود خامد؛ وقصة تطور الكلاب السيبيرية؛ واستعراض لتقرير صادم عن نباتات وحيوانات مهددة بالانقراض بسبب حرائق الغابات والاحترار المناخي.
فمع إعلان فريق من علماء الفيزياء الفلكية اكتشاف أول ثقب أسود خامد في الكتلة النجمية يدور حول نجم آخر في مجرة مجاورة، تتوسع دائرة الثقوب السوداء المعروفة في الكون.
وقد كشف علماء أن عدد النمور البرية في العالم أعلى بنسبة 40% مما كان يعتقد سابقا، كما أن عدد النمور الآسيوية مستقر أو حتى إلى تزايد، رغم أنها لا تزال من الأنواع المهددة بالانقراض.

يأتي هذا بينما قال العلماء إن الدببة القطبية تتعرض للخطر نتيجة مخلفات الطعام التي يرميها البشر وتجذب هذه الحيوانات إلى المناطق المأهولة.

من جهة أخرى كشف تقرير "صادم" أن النباتات والحيوانات الفريدة في أستراليا معرضة لخطر أكبر من أي وقت مضى بسبب حرائق الغابات والجفاف والنشاط البشري والاحترار المناخي.
وقدم التقرير العلمي صورة قاتمة عن الأضرار الكبيرة اللاحقة بالحياة البرية في البلاد خاصة منذ مطلع القرن العشرين ما أدى إلى تسريع تدهور النباتات والحيوانات.
وفي هذه الحلقة أيضا نتحدث عن أنه رغم الكشف مؤخرا عن الصور المذهلة الأولى التي التقطها التلسكوب الفضائي جيمس ويب؛ إلا أن مهمته في اكتشاف تاريخ الكون لا تزال في بدايتها. ومع ذلك، تبرز من بين أهم خصائص جيمس ويب قدرته على دراسة المراحل الأولى من تاريخ نشأة الكون بعيد الانفجار العظيم الذي حصل قبل نحو 14 مليار سنة.
وفي الوقت ذاته استطاع علماء الفضاء أن ينجزوا 97% من مرحلة العودة إلى الفترة التي تلي الانفجار العظيم.
وفي هذه الحلقة كذلك نستعيد من ذاكرة العلوم سيرة واحد من العلماء الرواد وهو جيمس لافلوك عالم البيئة المستقل؛ وأحد أشهر علماء الإيكولوجيا في العالم، وصاحب فرضية "غايا" المثيرة للجدل، والتي تقول إن الأرض هي منظومة بيئية واعية ذاتية النظم.
يمكنكم متابعة المزيد عبر برنامج مرايا العلوم
إعداد وتقديم: أحمد أحمد
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала