11:10 GMT03 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    أخبار 75 عاما على النصر العظيم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    قبل 75 عاما حرر الجيش السوفيتي العاصمة التشيكية براغ من الاحتلال النازي.

    احتلت ألمانيا النازية تشيكوسلوفاكيا قبل أن أشعلت نار الحرب العالمية الثانية بالاعتداء على بولندا في عام 1939. وتم احتلال جمهورية التشكيك عبر ضم أجزاء من أراضيها "يقطن فيها الألمان" إلى ألمانيا.

    وحاولت ألمانيا تحويل روسيا وغيرها من الجمهوريات السوفيتية المتحدة إلى جملة مستعمرات في عام 1941 حين اعتدت على الاتحاد السوفيتي.

    غير أن الغزاة لم يتمكنوا من تحقيق خطتهم، وتقهقروا أمام الجيش الأحمر، جيش الاتحاد السوفيتي، الذي وصل إلى عاصمة ألمانيا النازية في عام 1945، وحررها من رجس النظام النازي في بداية مايو/ أيار 1945. ولكن الحرب التي أشعلها النظام النازي لم تضع أوزارها بسقوط برلين لوجود 62 فرقة تابعة لجيش النظام النازي في الأراضي التشيكية المحتلة وكانت نية النازيين "تحويل براغ إلى برلين ثانية".

    الانتفاضة

    في تلك الأثناء انتفضت المقاومة التشيكية في براغ على المحتلين. ولكن المنتفضون لم يستطيعوا طرد القوات الألمانية من مدينتهم. وهبت لمساعدتهم وحدات الجيش الأحمر، قادمة من برلين.

    شقت وحدات الجيش الأحمر طريقها إلى براغ وسط دفاعات النازيين المستحكمة على الحدود الألمانية التشيكية. واخترقت وحدات الجيش الأحمرالدفاعات الألمانية بحلول الثامن من مايو، وأحاطت ببراغ من 3 جهات.

    الدبابة الواحدة ضد 13 مدفعا

    في الساعة الرابعة من صباح يوم 9 مايو/ أيار دخلت إحدى دبابات الجيش الأحمر بقيادة الملازم إيفان غونتشارينكو إلى العاصمة التشيكية.

    وجاء في أحد التقارير "أن الرفيق غونتشارينكو استولى على الجسر فوق نهر فلتافا في وسط المدينة ودخل في مواجهة مع 13 من مدافع الجيش الألماني الذاتية الحركة".

    ودمرت الدبابة السوفيتية اثنين من مدافع الجيش الألماني، ولكن جنودها قتلوا في المعركة مع العدو المتفوق. وكانت تلك المعركة، رغم ذلك، بداية لنهاية القوات الألمانية في براغ.

    بذل الغالي والنفيس

    شهدت جمهورية التشيك المعركة الأخيرة بعد يومين قرب قرية سليفيتسا حيث قامت وحدات الجيش الأحمر  بتطويق مجموعة من القوات الألمانية تضم نحو 7000 جندي بقيادة الجنرال كارل فريريخ فون بوكلر-بورهاوس الذي وقع على إعلان الاستسلام بعد أن تعرضت قواته إلى القصف الجوي والمدفعي. ثم قتل الجنرال النازي نفسه إدراكا منه أنه لا بد من إصدار حكم الإعدام بحقه لارتكابه جرائم القتل ضد سكان الاتحاد السوفيتي.

    قدم 12 ألفا من جنود الجيش الأحمر حياتهم فداء من أجل تحرير براغ بينما بلغت خسائر القوات الألمانية في عملية براغ نحو 40 ألف قتيل و860 ألف أسير.

    أنشأت روسيا وساما خاصا لتكريم أبطال معركة تحرير براغ. مُنح وسام تحرير براغ لأكثر من 390 ألف شخص منهم أكثر من 40 ألفا من أبناء تشيكوسلوفاكيا.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook