08:35 GMT05 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    أخبار 75 عاما على النصر العظيم
    انسخ الرابط
    0 60
    تابعنا عبر

    روى مؤرخ عسكري روسي لوكالة "سبوتنيك" كيف ساعدت روسيا السوفيتية الصين على استعادة وحدة أراضيها.

    استعادت الصين السيادة الكاملة على أراضيها في عام 1955 عندما تخلى الاتحاد السوفييتي بمحض إرادته عن قاعدة عسكرية تابعة له في الأراضي الصينية.

    عرفت هذه القاعدة باسم "بورت أرتور" نسبة إلى مدينة بورت أرتور التي نشأت في ثمانينيات القرن التاسع عشر. وسلّمها الاتحاد السوفييتي إلى الصين في 24 مايو/ أيار 1955.

    ووفق المؤرخ ميخائيل مياغكوف فإن الاتحاد السوفييتي تخلى عن "بورت أرتور" لكي يُظهر للعالم أن الصين دولة مستقلة سيدة وهو ما ساعد الصين على توطيد مواقعها في الساحة الدولية. ويرى غالبية المؤرخين الصينيين أن بلادهم استعادت الاستقلال والسيادة على كامل أراضيها بمساعدة روسيا.

    وكانت روسيا هي التي أنشأت القاعدة العسكرية البحرية في بورت أرتور. وتم تسليمها إلى اليابان بموجب اتفاقية السلام التي وقعتها روسيا واليابان في عام 1905. وظلت اليابان تسيطر على مدينة بورت أرتور حتى عام 1945 عندما حررتها القوات السوفيتية.

    هزيمة قوات الاحتلال

    دخلت القوات السوفيتية إلى بورت أرتور في 22 أغسطس/ آب 1945 بعد أن دحرت الجيش الياباني الذي يضم مليون مقاتل. ووقع أكثر من 640 ألفا منهم في أسر القوات السوفيتية. واستأجر الاتحاد السوفييتي قاعدة بورت أرتور لمدة 30 عاما طبقا للاتفاقية السوفيتية الصينية الصادرة في أغسطس 1945.

    وتم في 1 أكتوبر/ شرين الأول 1949 إعلان قيام جمهورية الصين الشعبية. وبسطت جمهورية الصين الشعبية سيطرتها على الجزء الأكبر من الأراضي الصينية في الخمسينيات بعد أن تمكنت من إنهاء الحرب الأهلية التي اندلعت في الصين عام 1945.

    وانتفت وقتذاك الحاجة إلى وجود القوات السوفيتية الصديقة في الصين. ولذلك سحب الاتحاد السوفييتي قواته من مدينة بورت أرتور التي استعادت اسمها الصيني لوشون، وأعادها إلى الصين طبقا للاتفاقية التي وقعها الاتحاد السوفييتي وجمهورية الصين الشعبية في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 1954.

    ومن الجدير ذكره أن روسيا نشطت حينئذ في مساعدة الصين على إصلاح الدمار الذي أصابها بسبب الحرب رغم انشغالها (روسيا) بتضميد الجراح التي خلفتها على جسدها الحرب العالمية الثانية.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook