13:53 GMT16 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    أخبار 75 عاما على النصر العظيم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    ذهب زوجها وأطفالها في عام 1941 إلى جبهات الحرب ضد الغزاة النازيين، وأرادت ماريا أورلوفا هي أيضا أن تذهب إلى الحرب للدفاع عن الوطن، ولكن عمرها لم يسمح بتحقيق هذه الأمنية.

    قتال بلا هوادة
    في خريف 1941، وصلها خبر موت ابنها الأكبر النقيب فلاديمير أورلوف، رئيس أركان أحد أفواج الجيش الأحمر، الذي وهب حياته فداء من أجل الدفاع عن الوطن في ريف مدينة لينينغراد.

    وباعت ماريا أورلوفا جميع الأشياء الموجودة في بيتها، وحوّلت الأموال إلى صندوق الدولة للدفاع، ووجهت رسالة إلى القائد الأعلى جوزيف ستالين رجت فيها أن تُستخدم أموالها لشراء دبابة.

    ولم يكن المبلغ الذي أودعته ماريا أورلوفا في صندوق الدفاع كافيا لدفع ثمن الدبابة، ولكن الدولة أضافت المبلغ اللازم لشراء الدبابة، حسب توجيهات القائد الأعلى.

    وعندما تم إرسال الدبابة إلى جبهة الحرب كتبت رسالة إلى جنود الدبابة، مناشدة إياهم قتال العدو بلا هوادة.

    وكُتب على أحد جانبي الدبابة التي انضمت إلى إحدى وحدات النخبة في الجيش الأحمر، وهي من طراز "تي-34-85": "الوطن الأمّ".

    ودمرت هذه الدبابة أثناء الحرب 9 من دبابات العدو و17 مدفعا و18 سيارة، وقهرت عشرات من جنود الجيش النازي، بحسب ما نشرت صحيفة "مساء موسكو".

    انظر أيضا:

    تحرير وارسو: ضابط من الجيش الأحمر يوقع في صفوف العدو 150 قتيلا
    تشعر أن كل قنبلة ستقتلك... محارب في الجيش الأحمر يتحدث عن اليوم الأكثر رعبا في حياته
    الكلمات الدلالية:
    الجيش النازي, الحرب العالمية الثانية, الجيش الأحمر, الاتحاد السوفيتي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook