08:57 26 يونيو/ حزيران 2017
مباشر
    مجموعة بريكس

    اقتصادي روسي لـ"سبوتنيك": بنك مجموعة "بريكس" يقضي على "عبودية الدَّين" وطباعة بنكنوت الدولار

    © Sputnik. Michail Klimentev
    تعليقات
    انسخ الرابط
    0 3347101

    أكد خبير اقتصادي روسي أن إنشاء مجموعة "بريكس" لبنك تنمية جديد تابع لها "سيعود بالنفع الكبير على الدول الأعضاء جميعها، وسيحل محل البنك الدولي بالنسبة لها، لافتا إلى أنه سيقدم بديلا للخلاص مما وصفه بـ"عبودية الدَّين" التي ترسخها منظومة الربط بالدولار الأمريكي.

    وحذّر الاقتصادي الروسي المحاضر في المدرسة العليا للاقتصاد في موسكو، ليونيد إيساييف، في تصريحات خاصة لوكالة "سبوتنيك" الروسية، من محاولات أمريكية لزعزعة الاستقرار في الدول الأعضاء في مجموعة "بريكس" الراغبة في التخلص من هيمنة "النظام العالمي الأمريكي"، على حد قوله.

    واعتبر إيساييف أن الإعلان عن تأسيس بنك تنمية "بريكس"، برأسمال 100 مليار دولار، مقسمة بالتساوي بين الدول الأعضاء، "خطوة جاءت في الوقت المناسب"، وسيكون لها مغزى مهم لاقتصاديات الدول الأعضاء في مجموعة "بريكس".

    وقال الاقتصادي الروسي إن مجلس إدارة بنك "بريكس" للتنمية سيتم اختياره والإعلان عنه أثناء قمة مجموعة "بريكس" التي تستضيفها مدينة أوفا الروسية، يومي 9 و10 من يوليو/ تموز 2015.

    وحول طبيعة المهام التي سيكلف بها بنك "بريكس" للتنمية، قال ليونيد إيساييف، إن البنك سيعد بديلاً للبنك الدولي، الذي فقد مصداقيته في السنوات الأخيرة. وسينصب تركيز البنك التنموي الجديد، والحديث مازال لإيساييف، على المشاركة في مشروعات البنية التحتية في الدول الأعضاء، متوقعا أن يبدأ البنك أنشطته بتمويل من شركات التكنولوجيا الفائقة.

    وتابع إيساييف حديثه قائلاً، إن البنك سيعمل على تقديم الدعم والمساعدات للدول الأعضاء في البنك المتضررة من السياسة الأمريكية النقدية، مؤكدا أن بنكاً جديداً للتنمية بين دول "بريكس" سيقدم بديلاً لنظام "عبودية الدين"، الذي رسخه الربط بالدولار الأمريكي، الذي يقوم على طبع البنكنوت متى شاءت واشنطن، محذرا من أن التطور السريع لـ"بريكس" يشكل في حد ذاته خطراً كبيراً على النظام العالمي الأمريكي، لذلك قد تعمل الولايات المتحدة على محاولة زعزعة استقرار الوضع في الدول الأعضاء.

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقّع، أول أمس، على قانون المصادقة على اتفاقية إنشاء بنك جديد للتنمية تابع لمجموعة "بريكس"، ووقّع قادة دول مجموعة "بريكس" التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، على وثيقة لإنشاء بنك للتنمية برأسمال 100 مليار دولار في العام الماضي 2014.

    وقال بوتين خلال اجتماع قمة "بريكس" السادس المنعقد في مدينة فورتليزا البرازيلية، إن "بنك مجموعة "بريكس" سيكون واحداً من المؤسسات المالية المتعددة الأطراف الرئيسية للتنمية في هذا العالم".

    ومن المقرر أن يكون المقر الرئيسي للبنك في مدينة شنغهاي الصينية، ويتوقع أن يباشر البنك العمل في نهاية عام 2015، ومن المقرر أن تستضيف مدينة أوفا الروسية في الصيف القادم الاجتماع الأول لمجلس أمناء "بنك بريكس".

    لقد تأسست مجموعة "بريك" (BRIC) بين أربع دول هي البرازيل وروسيا والهند والصين في يونيو/حزيران 2008، وانضمت إليها دولة جنوب أفريقيا في عام 2010، لتصبح مجموعة "بريكس" (BRICS)، التي تحمل اختصارات الدول الخمس الأعضاء، وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.

    وتوقعت مجموعة "غولدمان ساكس" البنكية العالمية، التي كانت أول من استخدم مصطلح مجموعة "بريك" في عام 2001، أن تنافس اقتصادات تلك المجموعة بحلول عام 2050، أغنى الدول في العالم، وتذهب التوقعات إلى ما هو أبعد بتشكيل هذه الدول حلفاً أو نادياً سياسياً فيما بينها في المستقبل.

    الكلمات الدلالية:
    المواضيع الأكثر قراءة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik