07:42 27 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    معمر القذافي

    هل تعود عائلة القذافي لحكم ليبيا

    © Sputnik .
    تعليقات
    انسخ الرابط
    مصطفى الكيلاني
    163

    خبر تداولته المواقع الإخبارية، وبعدها سكت الجميع، كأنه لم يكن، وتناسته عمداً معظم المواقع الإخبارية العربية، هل عن شعور بالذنب، أم استعداد لمستقبل مختلف في ليبيا، ذلك البلد الذي مزقته أيادي الإرهاب.

    الخبر هو أن قوات الدعم المركزي، وهي قوات تابعة لرئيس الوزراء الليبي فايز السراج، تمكنت من السيطرة على سجن "الكلية العسكرية"، بمنطقة الهضبة، في العاصمة الليبية طرابلس.

    السجن يضم قيادات من نظام القذافي، أبرزهم نجله الساعدي وعبدالله السنوسي زعيم المخابرات الليبية في عهد القذافي، وسلفه بوزيد دوردة، والبغدادي المحمودي، أمين اللجنة الشعبية العامة (رئيس الوزراء) في ليبيا منذ 5 مارس/آذار 2006 إلى 20 أغسطس/آب 2011.

    عدة مصادر أكدت أن قيادات نظام القذافي ونجله المريض "الساعدي"، يقيمون حاليا في استراحة آمنة، وينتظرون لقاء سيف الإسلام القذافي، بعد إعلان الوكيل العام لوزارة العدل في الحكومة الليبية المؤقتة عيسى الصغير أن القذافي الابن مفرج عنه بقوة قانون العفو العام رقم 6 الصادرعام 2015.

    ودعا الصغير كتيبة "أبو بكر الصديق" التي تتولى حماية سيف الإسلام في سجنه إلى إطلاق سراحه، والسماح له بحرية الحركة داخل ليبيا، بل والسماح له بالتنقل حتى خارجها، لافتا إلى أن هذه الكتيبة تتحفظ عليه الآن في مكان آمن حرصا على سلامته الشخصية.

    كل تلك المؤشرات تقول إن عائلة القذافي ورجالهم يعودون بقوة للمشهد، ولكن الجميع ينتظر لم الشمل، وقد يكون برعاية مصرية إماراتية، تجمع شتات العائلة ومناصريها، وتفتح الباب أمام اتفاقات جديدة مع القبائل الليبية، التي يدين بعضها بالولاء لعائلة القذافي.

    لا يمكن الإعلان مباشرة عن إجراءات جديدة تقوم بها العائلة، ولكن التطور الكبير في الأحداث يدعم تلك الفرضية، خصوصاً أن مقابلة مع المنسق الأوروبي للجنة الدولية الثورية فرانك بوتشاريللي، نشرها موقع "برافدا.رو" على خلفية طلب الإفراج عن سيف الإسلام القذافي، في 24 أبريل/نيسان الماضي، أكدت أنه أصبح الرمز الوحيد القادر على توحيد القبائل الليبية، وإعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا.

    وليس غريباً ألا يذكر المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، أي تعليق سواء على تهريب كبار رجال القذافي من السجن، أو الإفراج القانون عن نجله الأكبر سيف الإسلام، وكذلك فعل رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، وكأن الأمر لا يخص ليبيا، خصوصاً أن كلاهما يحاولان ألا يبرزا أي ارتباط بينها وبين أي شيء يخص القذافي وعائلته.

    مصر حاولت من قبل تحريك وزير الشطرنج الخاص بها، أحمد قذاف الدم، ولكن رغم محاولاته المتعددة، إلا أنه لا يستطيع ملء فراغ سيف الإسلام، الذي قد يعود للسيطرة الشعبية على جزء من ليبيا، لكن من الصعب طرحه كرئيس جمهورية خلال الفترة المقبلة، ولكن من سيحصل على المنصب الرئاسي يجب أن يكون من عباءة القذافي الابن.

    (المقال يعبر عن رأي كاتبه)

    انظر أيضا:

    إلى أي مدى ستصل التحركات العسكرية في ليبيا وتأثيراتها على الواقع السياسي؟
    ليبيا: المجلس الرئاسي يسيطر على المطار والجيش الوطني يؤكد أن الغارات المصرية جرت بالتنسيق معه؟
    نائب رئيس وزراء ليبيا الأسبق: حجز سيف الإسلام القذافي ليس قانونيا
    مقتل أبرز قيادات القاعدة في غارات مصر على ليبيا (صورة)
    قوات شرق ليبيا تقول إنها شاركت في الضربات الجوية المصرية بدرنة
    تنظيم أنصار الشريعة في ليبيا يقول إنه حل نفسه رسميا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, أخبار العالم العربي, العالم العربي, العالم, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik