12:42 30 مارس/ آذار 2017
مباشر
    Islamic State fighters in Syria

    العثور على المقبرة الجماعية الـ11 لـ"داعش" بحق الأطفال الإيزيديين

    © AP Photo/ Militant Website, File
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 6910

    فتحت المقبرة الجماعية الحادية عشرة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بحق أطفال ونساء من المكون الايزيدي، شمال العراق، قبل ساعات.

    سبوتنيك — بغداد — نازك محمد خضير

    وقال أبو خديده شاهد عيان أيزيدي، في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية، إن مقاتلي حماية سنجار، عثروا على مقبرة جماعية تضم 21 جثة لأطفال ونساء وعدد من الرجال الإيزيديين، في ناحية زمار، شمال غربي الموصل، نفذها تنظيم "داعش".

    ويشير أبو خديده، إلى أن الجثث تظهر أن القتل تم بإطلاقات نارية، في قرية برزانكي، ذات الغالبية الإيزيدية التي شهدت إبادة المكون على يد تنظيم "داعش" في العاشر من أغسطس/آب من العام الماضي.

    وفي مطلع الشهر الجاري، عُثر على المقبرة الجماعية العاشرة لـ"داعش" بحق الإيزيديين، قرب حقل الدواجن بين ناحية السنون ومدينة خانصور بمحاذاة جبال سنجار، ضمت 35 جثة تعود لأطفال ونساء وعدد قليل من الرجال، دفنوا بخندق بعد ذبح.

    ودفن تنظيم "داعش" نحو ألف شخص إيزيدي عراقي، غالبيتهم من كبار السن، في تسع مقابر جماعية، شمال العراق، اكتشفت عند تحرير الأكراد والإيزيديين للمدن، آواخر العام الماضي.

    وحصلت "سبوتنيك" في وقت سابق، على عناوين تسع مقابر جماعية نفذها تنظيم "داعش" بحق الإيزيديين، من شهود عيان ومقاتلين، وهي: مقبرتان جماعيتان داخل مجمع حردان في الجهة الشمالية الشرقية من الجبل، ضمت الأولى 50 جثة، والأخرى 24 جثة لشباب ورجال كبار في السن، من أبناء المكون، ومقبرتان في قرية كوجو التابعة لسنجار، ضمتا 300 جثة، ومقبرة أخرى في قرية خانصور ضمت 16 جثة لإيزيديين شباب ورجال من مختلف الأعمار، ومقبرة في قرية خانى القديمة في الجهة الجنوبية من جبل سنجار، بالقرب من معمل إسمنت القضاء، ومقبرة جماعية أخرى ضمت 300 جثة للإيزيديين أيضاً في قرية قنى من الجهة الجنوبية في سفوح الجبل، ومقبرة قرب حي النصر داخل مركز القضاء، علما بأن عدد الضحايا المدفونين فيها غير معلوم.

    انظر أيضا:

    العراق يحذر من توافد الألمان والأوروبيين لدعم "داعش"
    طيران التحالف يشن 12 غارة جديدة على مواقع لـ "داعش" في العراق وسوريا
    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik