15:21 25 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    داعش

    أفلتوا بمعجزة... عراقيون ناجون من مجزرة العصر لـ"داعش"

    © AP Photo
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 505 0 0

    87 عراقياً... هم الأكثر حظاً في العالم، ليس لعثورهم على كنز أسطوري، بل تجسد حظهم في نجاتهم من أكبر مجازر يرتكبها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق وسوريا" (داعش).

    وعُثر على الجنود الناجين، من المجزرة التي راح ضحيتها نحو 11 ألف قتيل ومفقود، من "قاعدة سبايكر" في تكريت "مركز محافظة صلاح الدين"، من قبل القوات العراقية المتقدمة لتحرير المحافظة من تنظيم "داعش". 

    وقال اليم علاء، شاهد عيان، من قضاء سامراء، التابع لمحافظة صلاح الدين، لوكالة "سبوتنيك" الروسية، إن 87 عسكرياً ناجياً من "مجزرة سبايكر"، نقلوا من مقر قيادة عمليات القضاء، إلى العاصمة بغداد، اليوم الثلاثاء.

    وأوضح علاء، أن قوة خاصة قدمت من بغداد، إلى مقر عمليات سامراء، لنقل الجنود الذين عثر عليهم، في أرض تابعة لعشيرة الخليفة السنية، في محافظة صلاح الدين.

    كان تنظيم "داعش" أعدم ميدانياً حوالي 1700 طالب وعسكري من القوات الجوية، في "قاعدة سبايكر"، في الحادي عشر من شهر حزيران/ يونيو من العام الماضي، وفق مقطع مسجل بثه التنظيم حينها.

    وجرفت المياه حينها، جثث العشرات من جنود وطلاب القاعدة الجوية الذين قتلوا على يد تنظيم "داعش"، الأمر الذي أثار سخط وغضب عوائلهم.

    وعلى مدى الأشهر الماضية، نظم ذوو "ضحايا سبايكر"، تظاهرات عارمة اقتحموا بها مقر الحكومة العراقية ومجلس النواب، في المنطقة الخضراء المحصنة أمنياً، مطالبين بالتعرف على مصير أبنائهم ورفاتهم.

    وينحدر غالبية ضحايا "مجزر سبايكر" التي سميت بمسميات عدة منها "مجزرة العصر" و"جرحنا النازف سبايكر"، من الجنوب العراقي، وبينهم أكثر من أخ من عائلة واحدة.

    انظر أيضا:

    القوات العراقية تحقق انتصارات متتالية على "داعش" شمال بغداد
    سلاح طيران التحالف يوجه 9 ضربات جوية جديدة في سوريا والعراق ضد تنظيم "داعش"
    "داعش" لم يكتف بالآشوريين الأحياء... بل يطارد أمواتهم منذ 1900 عام
    الكلمات الدلالية:
    داعش
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik