06:31 28 أبريل/ نيسان 2017
مباشر
    علم مصر

    محللون أميركيون: الابتعاد عن مصر لا تستطيع واشنطن تحمل تكاليفه

    © flickr.com/ John McCabe
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 17021

    عكست المناقشات التي جرت في الكونغرس الأميركي حول الدعم المقدم لمصر، تحولا في رؤية أعضاء الكونغرس لدور مصر الإقليمي كشريك للولايات المتحدة، وكقوة دافعة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

    وطرأ تحول تدريجي في تناول كتاب الرأي الأميركيين للعلاقات الثنائية، الذين رأى بعضهم أن الابتعاد عن مصر لن تتمكن أميركا من تحمل تكاليفه، ودعا آخرون إلى دعم الجيش المصري بوصفه ركيزة الاستقرار في المنطقة.

    وحث أعضاء الكونغرس وزير الخارجية جون كيري على الإسراع بتقديم المساعدات اللازمة لمصر، وذلك على خلفية انتقادات وجهها أعضاء من الكونجرس للإدارة الأميركية مثل النائبة الجمهورية كاي جرانغر، وذلك لقيام الإدارة بحجب معدات لازمة يحتاجها الجيش المصري لمحاربة الإرهاب، وهو الأمر ذاته الذي عبرت عنه النائبة لويز فرانكل في جلسة استماع أخرى، متسائلة عن أسباب عدم تقديم الإدارة مزيدا من الدعم المالي لمصر، وهو ما يعكس الدور الحيوي والنشط في التواصل مع أعضاء الكونجرس وإبراز الحقائق على الأرض.

    والكاتبة الأميركية جوليان بيكيت، أبرزت في مقال نشره موقع "المونيتور"، عدم اعتراض أعضاء الكونجرس على حزمة المساعدات العسكرية المقدمة لمصر، التي تقدر بنحو 1.3 مليار دولار، وعلى عكس ما كان يحدث منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، حيث أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمام الكونغرس أن مصر تلعب دورا كبيرا في محاربة الإرهاب في سيناء، كما أنها فاعل أساسي في عملية السلام في الشرق الأوسط.

    وكانت قنوات أميركية مثل "سي إن غن" و"فوكس نيوز" أجرت لقاءات عدة مع محللين بارزين، وأبرزت دور مصر في محاربة الإرهاب والتطرف في المنطقة، وتنسيق الجهود الإقليمية لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في مبادرة الرئيس السيسي بتشكيل قوة عربية موحدة لمحاربة الإرهاب.

    كما نشر الكاتب الأميركي المرموق ديفيد إيجناتيوس، مقالا في "واشنطن بوست" التي دأبت على انتقاد الحكومة المصرية، معتبرا أن الارتباط مع مصر هو القرار الصائب من جانب الإدارة الأميركية، وذلك بسبب الحملة العسكرية التي قامت بها مصر ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في ليبيا، وكذلك دور مصر في الجانب الأيديولوجي من المعركة الجارية ضد قوى الإرهاب والتطرف.

    ولم يكتف إيجناتيوس بالمطالبة بدعم مصر عسكريا فقط، وإنما طالب بدعمها اقتصاديا أيضا، مؤكدا أن الابتعاد عن مصر أمر لا تستطيع الولايات المتحدة أن تتحمل تكلفته، خاصة أن مصر أصبحت أكثر أهمية من ذي قبل لدورها في تحقيق استقرار المنطقة، مستشهدا بتصريح مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، ستيفن هادلي، بأن حدوث فوضى في مصر لن يزيد الوضع في المنطقة إلا تعقيدا. كما اعتبر إيجناتيوس أن وجود جيش قوي ومدرب في مصر هو أفضل ركيزة لاستقرار المنطقة.

    انظر أيضا:

    وزير التموين المصري لـ "سبوتنيك": زيادة واردات مصر من القمح الروسي
    مصر... قتيلان و26 جريحا بتفجير معسكر الأمن المركزي بالعريش
    وزير التجارة والصناعة الروسي يزور مصر في أبريل لإطلاق حوار موسع
    الكلمات الدلالية:
    مصر, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik