11:55 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    ليبيا

    إتصالات ليبية مكثفة بأطراف روسية لإيجاد حل للأزمة

    © AFP 2017/ Abdullah Doma
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 9020

    تكثف الدبلوماسية الليبية من اتصالاتها مع الجانب الروسي لنزع فتيل الأزمة التى اجتاحت البلاد نتيجة حالة الفوضي السياسية والعسكرية والأمنية، مما أدى إلى سيطرة العديد من التشكيلات والقوى المسلحة على مناطق حيوية بالبلاد مما ينذر بصراع مسلح طويل الأمد في ليبيا.

    بحث وزير الخارجية الليبي محمد الدايري مع السفير الروسي لدى ليبيا، سبل دعم علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات المختلفة، وذلك فى إطار التواصل بين موسكو والحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، وفي ضوء الدور المهم الذي تلعبه موسكو لإيجاد حل للصراع المسلح في ليبيا،

    وقال مسؤول بالخارجية الليبية، في تصريحات صحفية، إن الجانبين بحثا سبل دعم التعاون الثنائي بين البلدين والقضايا الإقليمية المختلفة ، موضحا أن الجانبين تطرقا إلى الحوار الوطني الليبي الذى يعقد بالمغرب وكيفية التغلب على أي صعوبات قد تؤدى إلى تفاقم الأزمة الراهنة بالبلاد.

    كان رئيس الوزراء الليبي، عبدالله الثني، قد أكد في حوار سابق مع وكالة "سبوتنيك"، أن روسيا دولة محورية وفاعلة في خارطة العالم، ولها ثقلها ودولة لديها نفوذ في مجلس الأمن، مضيفا لقد بدأنا التواصل معها من خلال مبعوثين أرسلناهم إلى موسكو، ونفتح خط اتصال معها في الوقت الحالي، فتسليحنا كله يعتمد على السلاح الشرقي من المنظومة الشرقية منذ سبعينيات القرن الماضي.

    وأضاف الثني أن بلاده تسعى في الوقت الراهن إلى فتح علاقات جديدة من روسيا بالذات، حتى يكون هناك نوع من التوازن، مؤكدا وجود مشاريع كبيرة في قطاع الكهرباء والسكك الحديدية كلها تم التعاقد عليها مع شركات روسية في السابق، كما أن هناك مشاريع تسليح في عام 2008 تم الحصول بموجبها على أسلحة بموجب اتفاقات أبرمها النظام السابق، لافتا إلى أن بلاده تعمل قدر المستطاع  على فتح قناة اتصال مع روسيا، فالتواصل مع موسكو سيكون جيداً لقضية ليبيا.

    وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغاليو عقب مباحثاتهما في موسكو، قبل أيام بدعم روسيا لما وصفه بـ"الجهود الرامية إلى إحراز تقدم على صعيد المصالحة الوطنية والوفاق في ليبيا، وتلك الخطوات التي تتخذ بهذا الصدد لإقامة حوار بين الحكومة الشرعية في طبرق وممثلي المنظمات الإسلامية المتمركزة الآن في طرابلس، حيث شكلت حكومتها وبرلمانها".

    وأضاف لافروف، قائلا إن موسكو تؤيد جهود الدبلوماسي الإسباني برناردينو ليون، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وكذلك مجهودات بلدان المنطقة- الجزائر ومصر والمغرب، والجهات الأخرى الكثيرة التي تساعد على تحويل هذه العملية إلى مجرى سياسي".

    انظر أيضا:

    القذافي هو الصفحة الأكثر شروقا في تاريخ ليبيا
    المستشار رمزي الرميح: الأمم المتحدة غير جادة في رأب الصدع في ليبيا
    "بلد المليون الشهيد" تشمر عن ساعديها لنزع فتيل أزمة ليبيا وتستضيف فرقاءها
    الكلمات الدلالية:
    ليبيا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik