12:08 21 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    قادة الأحزاب الليبية يصدرون إعلان الجزائر لإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة توافق

    خبير عسكري لـ"سبوتنيك": الجزائر تلتزم الحياد في أزمات الدول الداخلية ولن تدعم طرف ليبي على حساب الأخر

    © AFP 2018 / Farouk Batiche
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 51

    أكد الخبير العسكري الجزائري اللواء عبد العزيز مجاهد في تصريح لـ "ٍسبوتنيك"، الأحد، أن الجزائر لا تتدخل في الشئون الداخلية لأي دولة أيا كانت، لأنها في ذات الوقت "لا تقبل بالتدخل في شئونها الداخلية".

    وبين مجاهد، أن سبب رفض بلاده الاعتراف بأي من الحكومتين المعلنتين في ليبيا، هو "رفض دعم طرف على حساب آخر".

    وقال مجاهد، "على الشعب الليبي أن يبحث عن الحل لأزمته الداخلية" ، مشيراً إلى أن بلاده تستضيف حوارات الفرقاء الليبيين، عدا الارهابيين.

    وذكّر الخبير العسكري الجزائري أن بلاده، كانت الوحيدة، التي استقبلت الفصائل الفلسطينية، كلها دون استثناء، ولم تدعم طرف على حساب آخر، وكذلك الأمر فيما يخص الأوضاع في لبنان وسوريا واليمن .

    وبشأن الأزمة اليمنية، شدد مجاهد على رفض بلاده التدخل في الشأن اليمني، باعتبارها " قضية داخلية بحتة، حلها لن يكون، إلا عن طريق اليمنيين، وكذلك الامر بالنسبة لسوريا".

    وكان الوزير الجزائري المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل، أكد في وقت سابق، أن الحوار بين رؤساء الأحزاب السياسية الليبية، سيستأنف يوم الاثنين المقبل في الجزائر، وذلك برعاية بعثة الدعم الأممية في ليبيا، التي يرأسها برنادينو ليون.

    وبحسب منظمة الأمم المتحدة، فإن الاجتماع سيركز على مسألة "تشكيل حكومة وحدة وطنية إضافة إلى الترتيبات الأمنية".

    وقد رفض المشاركون كل أشكال التدخل الأجنبي والتزموا بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة، حفاظاً على سيادة ليبيا ووحدتها الوطنية والترابية، كما أدان المشاركون الإرهاب في ليبيا، وبخاصة من جانب "داعش" و"أنصار الشريعة" و"القاعدة". 

    انظر أيضا:

    الجزائر توفد إلى تونس فريقاً من كبار المحققين للمساعدة الفنية في التحقيقات في هجوم باردو
    محاكمة المتهمين في أكبر قضية فساد في شركة النفط في الجزائر
    قادة الأحزاب الليبية يصدرون "إعلان الجزائر" لإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة توافق
    الكلمات الدلالية:
    سوريا, اليمن, ليبيا, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik