05:19 24 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    سورية

    اشتباكات بين "جبهة النصرة" و"لواء شهداء اليرموك" في ريف درعا

    © AP Photo/ Vadim Ghirda
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 150240

    بدأت في ريف درعا الغربي اشتباكات بين "جبهة النصرة" و"لواء شهداء اليرموك"، المحسوب على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

    استمرت الاشتباكات في ريف القنيطرة الجنوبي لليوم الثاني على التوالي، بينما وقفت بعض الفصائل على الحياد، ورفضت الاشتراك في الاقتتال الحاصل.
    وتراجعت "سرايا الجهاد" في ريف القنيطرة، وخسرت أهم معاقلها في المنطقة، بعد الهجوم الذي شنّه ضدها عدد من الفصائل وعلى رأسها "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" و"جيش اليرموك"، في وقت كان فيه "لواء شهداء اليرموك" يوجه صفعة موجعة إلى "جبهة النصرة" في ريف درعا الغربي، بعد تمكنه من اقتحام معاقلها في بلدة سحم الجولان، وقتل أربعة من قادتها وعدد آخر من عناصرها.
    وأعلنت "أحرار الشام"، أمس، أنها تمكنت من طرد من أسمتهم "خوارج حوران" من معبر القحطانية الحدودي مع الجولان السوري المحتل. وجاء ذلك بعد ساعات من تمكنها من طردهم من قريتي الرواضي ورسم الشوالي وبلدة العدنانية، وهو ما يعني أنه لم يعد لـ "سرايا الجهاد" أي تواجد، سوى في القحطانية التي تواصلت الاشتباكات فيها طوال يوم أمس.
    وتمكن مقاتلو "جبهة النصرة" من أسر "أمير سرايا الجهاد" أبو مصعب الفنوصي أثناء محاولته الفرار. من المعروف أن قائد "سرايا الجهاد" يُدعى أبو يوسف، لكن الفنوصي يعتبر هو القائد الحقيقي من خلف الكواليس. ومن المــتوقع أن يجري إعدام الفنوصي خلال ساعات قليلة.
    وما يثير التساؤلات كيف تمكنت "سرايا الجهاد"، المتَّهمة بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، من التغلغل إلى معبر القحطانية، من دون أن يثير ذلك أي اعتراض من قبل إسرائيل أو حتى من قبل الفصائل الأخرى التي أعلنت في آب العام الماضي سيطرتها على المعبر، ضمن معركة "الوعد الحق"، ولم تكن "سرايا الجهاد" قد تشكلت بعد؟.
    في المقابل ، تلقت "النصرة" خسارة مدوية في بلدة سحم الجولان في ريف درعا الغربي، بعد أن تمكن مقاتلو "شهداء اليرموك"، أمس، من ارتكاب مجزرة حقيقية بحق قادتها وعناصرها المتواجدين في البلدة. ومن أبرز القتلى القائد العسكري أبو فرح الشحيل، الذي سبق له أن قاتل "داعش" في دير الزور قبل أن ينتقل إلى درعا.
    وأصدر "لواء شهداء اليرموك" بياناً أعلن فيه سيطرته الكاملة على بلدة سحم الجولان، كاشفاً أنه يخطط للتقدم باتجاه بلدة حيط، لملاحقة فلول "النصرة". وطالب البيان مقاتلي الفصائل باعتزال القتال والالتزام بمنازلهم "لأننا سنرد بيد من حديد على كل من يحاول الوقوف في وجهنا".

    انظر أيضا:

    الأمم المتحدة تدعو أطرافا سورية لمحادثات سلام في جنيف في مايو
    الحرب الأهلية في سورية تبدأ عامها الخامس
    فصائل سورية مسلحة ترسل مجموعات مؤازرة لصد هجوم "داعش" على مخيم اليرموك
    الكلمات الدلالية:
    سورية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik