16:54 19 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    الجيش العراقي ومتطوعون

    هجوم مضاد للقوات العراقية على "داعش" لإنقاذ مئات المحاصرين في الرمادي

    © AP Photo/ uncredited
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 51330

    انطلقت القوات العراقية، الجمعة، بهجوم مضاد لإنقاذ مئات المدنيين والأمنيين المحاصرين، من مجازر محتملة على يد تنظيم "داعش"، غرب العراق.

    وأعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، سعد معن، في بيان صحفي، الجمعة، بدء القوات الأمنية بالهجوم المضاد لتحرير الأحياء التي سيطر عليها تنظيم "داعش" في مدينة الرمادي "مركز محافظة الأنبار".

    وأوضح معن، أن عدداً من عناصر "داعش"، اقتحموا أحياء الرمادي، صباح الجمعة، بعجلات مفخخة، مشيراً إلى أن القوات المسلحة والشرطة الاتحادية والمدعومة بأبناء العشائر السنية، نفذوا مناورة لاحتواء تسلل "داعش"، وتمكنوا من بناء خط دفاعي جديد.

    وبيّن معن، أن الخط الدفاعي هو لمنع تسلل عناصر تنظيم "داعش"، كما أنه يمكن القوات الأمنية من طرد التنظيم من المواقع التي سيطر عليها في مناطق البوعلوات وقرب المجمع الحكومي، غرب العراق.

    وأكد معن، أن القيادة المشتركة باشرت بإرسال تعزيزات عسكرية، لدعم القوات الأمنية والعشائر المقاتلة ضد "داعش"، ملمحاً إلى دعم القوات وإسنادها بغارات لطائرات التحالف الدولي ضد الإرهاب، والقوة الجوية العراقية وطيران الجيش، في الرمادي.

    وأعلن معاون محافظ الأنبار للشؤون الإدارية، فهد مشعان الراشد، الجمعة، في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك"، أن هجوماً شرساً من قبل تنظيم "داعش"، على المجمع الحكومي في مركز الرمادي، غرب العراق، يهدد بإبادة المئات من رجال الأمن والمدنيين المحاصرين.

    وطالب الراشد، الحكومة الاتحادية بتدخل عاجل وفوري بإمدادات عسكرية لإنقاذ ما بقي إنقاذه في مركز الرمادي "مركز الأنبار"، لنفاد العتاد من القوات المحاصرة في مقري قيادة عمليات المحافظة، والحكومي.

    وألمح الراشد، إلى تنفيذ تنظيم "داعش" عمليات إعدام ميدانية بحق مدنيين بينهم أطفال ونساء، في معاركه التي شنها على مركز الرمادي منذ ليلة الخميس، ومستمرة الجمعة، متوقعاً أن تقع مجازر بحق القوات الأمنية والعوائل النازحة خلال ساعات، في حال لم يلبِ المركز نداء التعزيز العسكري عاجلاً.

    وأشار إلى أن عناصر "داعش" يشنون هجمات واسعة من أربعة محاور على المجمع الحكومي في الرمادي، المهددة بالوقوع بشكل كامل في أيدي التنظيم الإرهابي.

    وتشكل محافظة الأنبار ذات الغالبية السنّية، وحدها ثلث مساحة العراق غرباً، التي يسيطر تنظيم "داعش" على أراض واسعة منها منذ العام الماضي.

    انظر أيضا:

    نداء عاجل لإنقاذ مئات المدنيين والأمنيين تحاصرهم "داعش" غرب العراق
    ديمبسي: نتعاون مع العراق لوقف هجوم "داعش" على مصفاة بيجي
    رئيس العراق: خلايا "سرية" لداعش في الدول الغربية
    العشرات من "داعش" يقتحمون أكبر مصفاة للنفط في العراق
    الكلمات الدلالية:
    حرب, الجيش العراقي, داعش, الرمادي, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik