03:42 13 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    داعش

    "الرقاويون"... باتوا دروعاً بشرية لدى "داعش" بلا سكن أو تعليم

    © Sputnik
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11

    ما زال أهالي محافظة الرقة شمال سورية، التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" منذ مطلع العام الماضي، يتعرضون لأقسى أنواع الممارسات المشينة والانتهاكات اليومية، حيث تسجل الوقائع اليومية ارتكابات لا إنسانية من الاغتصاب، وقطع الأيدي، والتعذيب، والجلد، وانتهاك حرمات الأهالي.

    ويروي هاربون ونازحون من المستنقع الإرهابي في محافظة الرقة تفاصيل الممارسات الإجرامية والأعمال اللا أخلاقية التي ترتكب في حق الأهالي، الذين يتواصلون مع المحافظات الأخرى وينقلون إليها قصصاً "يشيب لها الولدان".

    كان آخر ما تواتر، نقلاً عن أحد المحامين من فرع نقابة المحامين في الرقة، الذي صرح لوكالة "سبوتنيك"، مفضلاً عدم الافصاح عن اسمه خشية على أهله الموجودين في الرقة، قائلاً "إن تنظيم داعش منذ اقتحامه مدينة الرقة ألغى عملية  التعليم من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعية، ومنع كل ما له صلة بالحياة من أعمال ونشاطات وافتتاح مؤسسات".

    ويشير المحامي، الذي حضر مؤتمر المحامين بدمشق، وهو الهارب من بطش "داعش" إلى أن كل مواطن يغادر منزله تقوم المجموعات المسلحة بالاستيلاء عليه أو تخريبه وسرقته.

    وقال إن التنظيم الإرهابي يلجأ إلى تلك الممارسات في محاولة لفرض حصار على الرقاويين، ومنع أي مواطن من الهرب، أملاً في أن يصبحوا بمنزلة "دروع بشرية"، علماً أن المحامي المشار إليه والكثير من معارفه وأقاربه الذي آثروا الفرار كانت عقوبتهم عند "داعش" تدمير المنزل أو احتلاله.    

    انظر أيضا:

    مواطن سوري هارب من الرقة يروي لـ "سبوتنيك" فظائع الحياة في ظل تنظيم "داعش"
    داعش نقل صحفيين عراقيين معتقلين لديه إلى الرقة السورية
    الكلمات الدلالية:
    داعش, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik