11:19 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    استعراض داعش في شوارع الموصل في العراق

    اغتصاب العراقيات في الكنائس بإشراف "بريطانيات داعش"

    © AP Photo/ STR
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 1779598

    قُتلت 48 امرأة وفتاة عراقية، بعد اغتصاب وتعذيب وحشي تعرّضن له داخل الكنائس في العراق، بإشراف البريطانيات المجندات في "لواء الخنساء"، التابع لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) .

    وتنفرد "سبوتينك"، بتفاصيل العنف الوحشي بحق النساء في الموصل كبرى مدن شمال العراق، نقلا عن ناشطة في حقوق المرأة، تحفظت عن ذكر اسمها، تجنباً لنيل مصير التشويه حتى الموت في سجون "داعش".

    وتقول الناشطة الموصلية، إن حصيلة النساء والفتيات اللواتي قُتلن، خلال الشهر المنصرم فقط، بلغت 48 أنثى.

    وأوضحت أن تنظيم "داعش" نفذ جرائمه في المنازل المهجورة من سكانها، وفي الأغلب في الكنائس القديمة.

    وأضافت الناشطة بأن كل امرأة أو فتاة تدخل سجون "داعش" تتعرض للاغتصاب والتعذيب، ثم القتل ذبحاً أو بالرصاص، بعد اقتيادها من قبل مجندات "لواء الخنساء" الداعشيات وغالبيتهن من البريطانيات، والتونسيات، والسوريات، وعدد قليل من العراقيات.

    وتتباين التهم الملفقة للموصليات اللواتي يتم ترصدهن وملاحقتهن واختطافهن من الشوارع في طريق الذهاب إلى السوق أو المدرسة أو العمل، بالتحرك ضد التنظيم أو نقل السلاح إلى الكتائب المنتفضة ضد الدواعش داخل الموصل.

    وتؤكد الناشطة، أن المئات من النساء والفتيات تعرضن للخطف والقتل على يد عناصر "داعش"، وكل جثثهن تخرج من السجون مشوهة بالكامل، حتى أن بعضا منهن لا يمكن التعرف عليهن من قبل ذويهم، الذين يهددهم التنظيم بقتلهم وتفجير منزلهم، حال طالبوا بابنتهم.

    وتُنقل السجينة لأكثر من سجن داخل المنازل أو قبو كنسية قديمة، حيث يحرص تنظيم "داعش"، بين وقت وآخر، على استبدال أماكن سجونه، لمنع التوصل إليه ومعرفة مصير العراقيات المسجونات لديه، منوهة إلى أن سجون النساء منعزلة عن زنزانات الرجال.

    وكان التنظيم يرمي جثث النساء والفتيات، بعد التعذيب والاغتصاب، في حفر كبيرة قرب الشلالات، لكنه غير طريقته هذه بدفنهن في مقابر جماعية مجهولة خارج الموصل، بعيداً عن أعين السكان، بحسب الناشطة.

    وكشفت الناشطة، عن تنفيذ تنظيم "داعش" الإعدام بحق خمس طبيبات في الموصل، رفضن تسليم الفتيات المغتصبات اللواتي جاء بهن عناصر التنظيم إلى إحدى مستشفيات الموصل للعلاج، خلال الأشهر الست الأولى من سقوط المدينة.

    واستذكرت اغتصاب وتعذيب وإعدام الناشطة السياسية في الحزب الناصري، والمرشحة للانتخابات السابقة المحامية نجلاء العمري، على يد تنظيم "داعش" في 28 يوليو/ تموز من العام الماضي، بعد اقتيادها لإعلان التوبة للخليفة الداعشي أبو بكر البغدادي.

    ويسيطر تنظيم "داعش"، ومنذ منتصف العام، على محافظة نينوى ومركزها الموصل، وذلك بعد انسحاب القوات الأمنية منها.

    انظر أيضا:

    العبادي: التحالف الدولي فشل في وقف زحف الإرهابيين على العراق
    باحث أمني لـ"سبوتنيك": إجلاء المستشارين الأمريكان من غرب العراق خوفاً من خطر داعش
    نداء عاجل لإنقاذ مئات المدنيين والأمنيين تحاصرهم "داعش" غرب العراق
    الكلمات الدلالية:
    المواضيع الأكثر قراءة, ارهاب, داعش, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik