11:35 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    القمح

    مصر تطلب مجددا شراء قمح للشحن في 11- 20 يوليو

    © Sputnik. Georgij Petrusov
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 166 0 0

    أعلنت الهيئة العامة للسلع التموينية في مصر، الخميس، أنها أقامت مناقصة لشراء كميات لم تحددها من القمح من الموردين العالميين للشحن في الفترة من 11- 20 من يوليو/ تموز المقبل.

    كانت هذه المناقصة الثانية في يومين عن نفس الفترة. واشترت الهيئة 60 ألف طن من القمح الروسي اليوم الخميس في المناقصة السابقة التي أعلن عنها يوم الأربعاء.

    وقال ممدوح عبد الفتاح نائب رئيس الهيئة إن مصر أكبر بلد مستورد للقمح في العالم تريد شراء شحنات من القمح اللين أو قمح الطحين من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وفرنسا وألمانيا وبولندا والأرجنيتن وروسيا وكازاخستان وأوكرانيا ورومانيا.

    وبموجب المناقصة التي عرضتها الهيئة يتعين تقديم العروض إليها بحلول الساعة 1000 بتوقيت جرينتش، يوم غد الجمعة، ومن المقرر أن تعلن النتيجة في وقت لاحق من اليوم نفسه.

    وينبغي أن تكون الأسعار بنظام التسليم على ظهر السفينة (فوب) مع تقديم عرض منفصل لتكاليف الشحن.

    تعد هيئة السلع التموينية، وهي المشتري الرئيسي للقمح في مصر، أحد أكبر مستوردي القمح الحكوميين في العالم.

    تستورد مصر أكثر من عشرة ملايين طن من القمح سنويا وتتولى الحكومة استيراد معظمها وتتولى الحكومة استيراد معظمها، لسد الفجوة بين إنتاجها المحلي البالغ نحو 5 ملايين طن تقريبا وحجم استهلاكها الكثيف من القمح الذي يقترب من 18 مليون طن سنويا.

    توقعت الوزارة في مطلع العام الجاري ارتفاع تكلفة استيراد القمح خلال الموسم الجاري بواقع 700 مليون دولار، وهو ما عزته الوزارة إلى ارتفاع تكلفة الطن إلى أكثر من 300 دولار مقابل 240 دولارا للطن في تعاقدات الموسم الماضي، أي أنها ستتحمل زيادة تتراوح بين 50 و60 دولارا في كل طن.

    انظر أيضا:

    مصر تطلب شراء قمح للشحن في الفترة من 16- 25 يونيو
    روسيا لا ترى حاجة لزيادة رسوم تصدير القمح
    وزير التجارة والصناعة المصري لـ"سبوتنيك": نتطلع لإلغاء رسوم تصدير القمح الروسي، ولن نطرح فكرة الاقتراض من موسكو
    الكلمات الدلالية:
    قمح, كازاخستان, الأرجنتين, كندا, بولندا, ألمانيا, أستراليا, فرنسا, أوكرانيا, مصر, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik