17:44 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    يحيى الحوثي

    وكالة: وفد الحوثيين يغادر صنعاء للمشاركة في مؤتمر جنيف للسلام

    © AP Photo/
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 25210

    غادر وفد حركة "أنصار الله" مع رؤساء وممثلي المكونات السياسية اليمنية العاصمة صنعاء، مساء اليوم الأحد، متجهاً إلى المشاركة في مؤتمر جنيف للسلام.

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، عن المتحدث الرسمي باسم حركة "أنصار الله" محمد عبدالسلام، قوله إن الوفد غادر بصحبة بقية أعضائه، من ممثلي أتباع الرئيس السابق علي عبدالله صالح (حزب المؤتمر الشعبي العام)، والحزب الاشتراكي اليمني، والحراك الجنوبي.

    وقال عبدالسلام إن "الوفد غادر صنعاء بعد حصوله على توضيحات من مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ بشأن طبيعة مشاركة الوفود المشاركة".

    تهديد بالانسحاب

    ويرفض الحوثيون المشاركة في مشاورات جنيف مع وفد الحكومة اليمنية بصفته ممثلاً للسلطة الشرعية، فيما هدد الوفد الحكومي بالانسحاب من المشاورات إذا لم تسم الأمم المتحدة الوفد بصفته الحكومية الممثلة للسلطة الشرعية.

    وقال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة:

    "إن هدف المحادثات في جنيف التوصل إلى وقف لإطلاق النار ووضع خطة لانسحاب الحوثيين وتصعيد جهود الإغاثة الإنسانية".

    ميدانيا، قال الحوثيون إنهم سيطروا على مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف المتاخمة للسعودية عشية محادثات السلام في جنيف.

    ولم يواجه الحوثيون مقاومة شديدة حين دخولهم المدينة الواقعة على بعد 150 كيلومترا من الحدود مع السعودية، حسبما قال مبارك العبادي، أحد المقاتلين ضمن ما أطلق عليه "المقاومة الشعبية"، وهي مجموعات مسلحة تشكلت في مدن يمنية عدة لتواجه الحوثيين جنبا إلى جنب مع القوات الموالية للرئيس هادي.

    وأكدت وكالة "سبأ" نبأ الاستيلاء على مدينة الحزم.

     

    حصار جائر

    ومن جانبه صرح أمين عام حزب "المؤتمر الشعبي العام"، عارف الزوكا، "نحن ذاهبون إلى جنيف ومستعدون للذهاب إلى أقصى نقطة في العالم من أجل شعبنا الصامد الذي يعاني الأمَرَّين من القصف البربري والحصار الجائر".

    واضاف: "نحن في المؤتمر الشعبي العام، ومعنا كل القوى الوطنية في المجتمع، سنظل صامدين أمام هذا العدوان، وسنعمل بكافة السبل لرفع العدوان عن بلادنا".

    وقال ممثل "أنصار الله"، حمزة الحوثي، إن المشاركة في مشاورات جنيف التي تأتي بدعوة من الأمم المتحدة للمكونات السياسية اليمنية وبدون شروط مسبقة تهدف إلى إحياء العملية السياسية وإيجاد حلول لما يمر به الوطن.
    وأكد الحوثي أن المشاورات ستكون بين المكونات السياسية وفق ما حدده بيان الأمم المتحدة الصادر، أمس السبت، فضلا عن أنها مشاورات تخص الشأن اليمني الداخلي، معربا عن أمله في أن تتوصل المشاورات إلى حلول ترفع المعاناة عن الشعب اليمني وتوقف العدوان.

     

    وصاية سعودية

    فيما أعرب أمين عام "حزب الحق"، حسن زيد، عن أمله في أن تكون مشاورات جنيف منبراً إعلاميا دوليا لعرض حجم العدوان وآثاره على الشعب اليمني، وأن تتمكن المكونات من خلاله رفع مظلومية الشعب اليمني، لافتا إلى أن ما يتعرض له الشعب اليمني من جرائم "غير مسبوقة وبتواطؤ إقليمي ودولي".

    من جهته، أكد أمين عام "حزب البعث العربي الاشتراكي"، محمد الزبيري، أن أهم ما يجب تحقيقه في مشاورات جنيف إيقاف العدوان، فضلاً عن تحريك الملف اليمني السعودي والتفاوض بشأنه، مشددا على أهمية تحريك هذا الملف حتى تتخلص اليمن من الوصاية السعودية وتمضي نحو البناء دون تدخل أحد.

     

    كارثة اليمن

    وقال الأمين العام لـ"الحزب الاشتراكي اليمني" عبدالرحمن السقاف، في تصريح خاص لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن النقاط الرئيسية التي يجب أن تناقش في مشاورات جنيف، هي وقف الحرب وإزالة الحصار الجائر على الشعب اليمني.

    وأوضح السقاف أن الحرب والحصار سبّب كارثة على الشعب اليمني من خلال حرمانه من احتياجاته الأساسية، كالمواد الغذائية والطبية والمشتقات النفطية والمياه والكهرباء وغيرها.

    وقال إن "الحرب تسببت في تدمير منازل المواطنين وقتل الأطفال والنساء، وتلوث البيئة وانتشار الأمراض والأوبئة، على رأسها حمى الضنك، معربا عن أمله في أن تخرج مشاورات جنيف بقرارات تصب في مصلحة الشعب اليمني.
    من جانبه، أشار ممثل الحراك الجنوبي السلمي غالب مطلق إلى ضرورة توقف الحرب التي وصلت إلى كل منزل، وأن يتم إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية والطبية إلى المتضررين، معربا عن أمله في أن يكون هناك حلا عاجلا وعادلا للقضية الجنوبية.

     

    حسن النية

    كان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد أعلن أن "المشاورات الشاملة الأولية برعاية الأمم المتحدة في مقرها بمدينة جنيف، يوم 15 يونيو/حزيران 2015، ستكون بين المكونات السياسية اليمنية وهي "المؤتمر الشعبي العام" وحلفاؤه، "أنصار الله" وحلفاؤهم، "الاشتراكي" وشركاؤه، و"الحراك الجنوبي" السلمي".

    وقال إن "الأمم المتحدة تغتنم هذه الفرصة لتهيب بالمكونات السياسية اليمنية المشاركة في هذه المشاورات بحسن نية وبدون شروط مسبقة وفي جو من الثقة والاحترام المتبادل، للعمل معاً على إيجاد سبل إحياء العملية السياسية والتوصل إلى حل ينقذ اليمن وشعبه من الأزمة الحالية الخطيرة".

    انظر أيضا:

    "الحراك الجنوبي" يعلن رفض أي اتفاق من خلال "مشاورات جنيف"
    "المؤتمر الشعبي": التدخل الخارجي سيفشل محادثات جنيف
    مشاورات جنيف.. وسقف التوقعات المنخفض
    رياض ياسين يرأس وفد "حكومة هادي" في جنيف
    الأمم المتحدة: محادثات جنيف ستكون منفصلة
    الكلمات الدلالية:
    الحوثيون, أنصار الله, على عبدالله صالح, بان كي مون, جنوب اليمن, صنعاء, سويسرا, اليمن, جنيف
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik