23:50 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    إخلاء السياح من التحف في تونس

    مسؤول ليبي لــ"سبوتنيك": تقصير السلطات التونسية وراء العملية الإرهابية في سوسة

    © AP Photo/ Salah Ben Mahmoud
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 21303

    حمّل عضو مجلس النواب الليبي، فهمي التواتي، في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك"، الثلاثاء، الحكومة التونسية مسؤولية الحادث الإرهابي الذي وقع في مدينة سوسة، مؤكداً أن "هناك قصورا في الرؤية وتقصيرا في عمل أجهزة الدولة والمخابرات التي فتحت حدودها لتنظيم فجر ليبيا".

    وذكر أن ليبيا اتُهمت بأنها كانت السبب في أحداث "سوسة" الأخيرة التي شهدتها دولة تونس، بسبب تلقي المتهم تدريبات على الأراضي الليبية، ولأنه كان على اتصال بعناصر إرهابية بالبلاد، مؤكدا أن "المسؤولين التونسيين يحاولون استخدام "الورقة الليبية" للتغطية على أخطائهم"

    وقال التواتي إن الحادثة الإرهابية الأخيرة في تونس كشفت أن هناك قصوراً في الرؤية التونسية حول حقيقة الأوضاع في شمال أفريقيا في هذه الفترة من تاريخ المنطقة العربية.

    وأعرب عن استغرابه لما صرح به المسؤولون التونسيون حين اتهموا ليبيا بأنها السبب في الحادث الإرهابي الذي نفذ في مدينة سوسة الساحلية، مؤكدا أنه "كلام غير مقبول".

    وقال البرلماني الليبي "إن 80% من العمليات الإرهابية التي تحدث في ليبيا يقوم بها مواطنون تونسيون، وبالتالي فهناك معاناة من الإرهاب نتيجة عدم سيطرة المخابرات والسلطات التونسية علي مواطنيها".

    وتابع قائلا إن "هناك خطأً وقعت فيه السلطات التونسية عندما فتحت الحدود مع تنظيم "فجر ليبيا"، فضلا عن تواصلها مع حكومة طرابلس الانقلابية وفتح قنصلية تونسية في طرابلس".

    ولفت إلى أن "مسؤولين ليبيين نصحوا تونس بعدم التهور وفتحت الحدود مع العاصمة طرابلس، لكنهم (التونسيون) كان لهم رؤية في ذلك، وهم يحاولون التغطية علي فشلهم وأخطائهم باستخدام ورقة ليبيا".

    وأكد التواتي أن الحكومة التونسية لا تريد أن تعترف أنها هي التي جلبت الدمار إلى  تونس وتريد استخدام ليبيا "كشماعة" تعلق عليها أخطاءها.

    انظر أيضا:

    تنظيم "داعش" يعلن مسؤوليته عن هجوم سوسة
    تونس تعلن القبض على عدد من المتورطين في عملية سوسة الإرهابية
    السلطات التونسية تتوقع خسائر 515 مليون دولار لقطاع السياحة في 2015 بعد هجوم سوسة
    الكلمات الدلالية:
    داعش, سوسة, طرابلس, ليبيا, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik