00:18 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    جندى من جيش إسرائيل

    إسرائيل تعلن عن مواطنين أسيرين لدى "حماس" في غزة

    © flickr.com/ Israel Defense Forces
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 44610

    أعلن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية يؤاف مردخاي، أن حركة "حماس" تحتجز إسرائيليين اثنين، وهما مازالا على قيد الحياة، في غزة.

    وأوضح مردخاي، أن أحد الإسرائيليين من مواليد إثيوبيا، يبلغ من العمر 29 عاماً وهو من سكان مدينة أشكلون، ويدعى أبراهام منغيستو، وأشار إلى أنه اجتاز بمحض إرادته السياج الأمني المحيط بقطاع غزة، في السابع من شهر سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، ودخل القطاع، أي بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

    وأوضح منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية أن الإسرائيلي الثاني الموجود في قطاع غزة هو من أبناء الأقليات دون أن يفصح عن اسمه، موضحاً أنه سبق له أن اجتاز عدة مرات الحدود إلى غزة.

    وفرضت السلطات الإسرائيلية حظراً على نشر أي تفاصيل حول الأسير الإسرائيلي منغيستو، ومنعت نشر اسمه أو أي تفاصيل حول ملابسات دخوله واحتجازه في غزة.

    وتوجهت إسرائيل بطلب إلى جهات دولية وإقليمية لمعرفة مصير الأسرى الموجودين لدى حركة "حماس"، والذين من بينهم جنديين إسرائيليين، قالت حركة "حماس" إنها تمكنت من أسرهم خلال الحرب الأخيرة على القطاع.

    كما حاولت السلطات الإسرائيلية معرفة مصير الأسرى الموجودين لدى حركة "حماس" عن طريق الصليب الأحمر، لكنها لم تفلح في ذلك.

    وتقول إسرائيل إن هذين الجنديين قتلا خلال المعركة، وتطالب باستعادة جثتيهما، لكن حركة "حماس" تلتزم الصمت حول هذا الموضوع، وترفض الحديث بأية تفاصيل عنه.

    وكان أبو عبيدة، الناطق باسم "كتائب القسام" الذارع العسكري لحركة "حماس"، لمّح إلى وجود معلومات جديدة حول الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وخاصة ملف الأسرى.

    وقال أبو عبيدة خلال مؤتمر صحفي، أمس الأربعاء، "على الصديق والعدو أن يعلم أن أوراق معركة "العصف المأكول" واستحقاقاتها لا تزال مفتوحة وعلى رأسها ملف الأسرى".

    وافتتحت كتائب القسام نصباً تذكارياً وسط مدينة غزة، عبارة عن دبابة إسرائيلية تخرج منها يد مقاوم تحمل ثلاثة قلائد كتب على أحدها اسم الجندي الاسرائيلي شاؤول أرون، الذي تقول "حماس" إنها أسرته خلال الحرب، ووضعت علامات استفهام على القلادتين الأخريين.

    من جانبه، قال عضو الكنيست الإسرائيلي آفي ديختر، والذي شغل منصب رئيس جهاز الأمن العام "الشابك"، إنه يجب على إسرائيل أن تتحرك للضغط من أجل أن تعترف حركة "حماس" باحتجازها للإسرائيليين الأحياء.

    وأضاف بأن إعلان إسرائيل هو خطوة مهمة كي لا تتنصل "حماس" من مسؤوليتها عن سلامتهما وإعادتهما، داعياً إلى إخلاء سبيلهما بشكل سريع.

    من جانبها، نقلت صحيفة "يديعوت آحرونوت" الإسرائيلية، عن مصدر فلسطيني مطلع، قوله إن الإثيوبي الإسرائيلي أبراهام منغيستو غادر قطاع غزة عبر معبر رفح، بعد أن أفرجت عنه حركة "حماس" بعد التأكد أنه ليس جندياً إسرائيلياً.

    وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات الإسرائيلية لم تقتنع برواية حركة "حماس"، وتؤكد أن منغيستو ما زال محتجزاً في غزة.

    وتعول حركة "حماس" على هؤلاء الأسرى الإسرائيليين في أن يكونوا ورقة رابحة في يدها، من أجل عقد صفقة جديدة مع إسرائيل تستطيع من خلالها الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

    وكانت "حماس" عقدت صفقة تبادل للأسرى مع إسرائيل، عام 2011، عرفت بـ"صفقة شاليط"، أفرجت خلالها "حماس" عن الجندي المحتجز لديها منذ العام 2006، جلعاد شاليط، فيما أفرجت إسرائيل عن 1027 أسيراً فلسطينياً.

    انظر أيضا:

    مقاتلون فلسطينيون يتهيأون لمواجهة قادمة مع إسرائيل
    يعلون يجدد التأكيد على فقدان أكثر من جندي إسرائيلي خلال الحرب على غزة
    الكلمات الدلالية:
    حماس, غزة, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik