11:24 GMT16 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 51
    تابعنا عبر

    ثمّن المهندس عبدالحكيم عبدالناصر، نجل الرئيس المصري الأسبق الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، عاليا الدور الذي قامت به دولة روسيا الاتحادية لدعم الشعب المصري ومساندته عقب ثورة 30 يونيو، مثلما ساندت ثورة 23 يوليو قبل 63 عاماً، مؤكدا أن الشعب المصري يعتز بصداقة الشعب الروسي التي تمتاز بالخصوصية.

    وأكد أن السد العالي ومصانع مصر العملاقة ومجمع الألومنيوم التي شكلت نهضة صناعية في مصر، تم تشييدها بالتعاون مع الشعب الروسي في تلك الحقبة التي شهدت تعاونا كثيفا وعلاقات وثيقة عادت بالنفع والازدهار على الشعبين المصري والروسي.

    وأكد نجل الزعيم عبدالناصر، في حوار أجرته معه وكالة "سبوتنيك"، وتنشره غدا تزامنا مع الذكرى الـ63 لثورة 23 يوليو 1952، أن الاتحاد السوفييتي وقف مع مصر "موقف الصديق" عقب ثورة 23 يوليو، وتعامل مع المصريين ووقف بجانبهم وعاملهم معاملة الصديق، مشيرا إلى دعمه وتأييده لحركات التحرر التي واجهت الإمبريالية الغربية.

    وأكد أن الاتحاد السوفييتي ساهم في تسليح مصر وكسر حظر السلاح الغربي المفروض عليها، موضحا أن الاتحاد السوفييتي كان له دور كبير في بناء أكبر مشروع تنموي في القرن العشرين، وهو السد العالي.

    وطالب "عبد الناصر" جميع القوى العربية والدولية أن تتكاتف مع الجيش والشعب السوريين "للقضاء على العصابة المجنونة التي استباحت أرض سوريا"، ووصف التنظيمات الإرهابية في أفعالها بـ"التتار… الذين يقتلون الأبرياء بدم بارد"، مبينا أن "تلك التنظيمات أكبر عدو للإسلام، وتعمل على تشويه الصورة السمحة للدين الإسلامي".

    وشدد على "ضرورة الوقوف بجانب سوريا وجيشها وشعبها"، موضحا أنه "مع قيام الجمهورية العربية المتحدة، منتصف القرن الماضي، كان الجيش الأول في سوريا والثاني في مصر".

    وحذر المهندس عبدالناصر من سقوط سوريا في أيدى القتلة والخونة، مؤكدا أن ذلك يعد "طعنة في قلب العروبة"، مشيدا بموقف الحكومة الروسية والرئيس الروسي فلاديمير بوتين حيال الأزمة السورية ووقوفه إلى جانب الشعب السوري وجيشها.

    الكلمات الدلالية:
    روسيا, مصر, الجيش المصري
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook