01:37 21 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    سوريا- الحسكة- طرد داعش

    "داعش" فخخ منازل مؤيدي الحكومة السورية في الحسكة قبل هروبه

    © Sputnik. Damascus Office
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10601

    تمكن الجيش السوري والأمن الداخلي والدفاع الوطني من استعادة حي النشوة الشرقية ودوار الكهرباء ومقر الأمن الجنائي في محافظة الحسكة بعد اشتباكات عنيفة قادت إلى طرد عناصر تنظيم "داعش".

    دمشق- سبوتنيك- فداء محمد شاهين

    وأكد مصدر عسكري في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك" الروسية أن الجيش السوري يتابع تقدمه باتجاه مبنى كلية التربية والسكن الشبابي والمدينة الرياضية في الجهة الجنوبية مع قيام وحدة الهندسة بتفكيك العبوات التي نصبها المسلحون التكفيريون في منازل المواطنين المؤيدين للحكومة السورية، مضيفاً أن الأهالي أكدوا عدم السماح للمسلحين بالمرور في أحيائهم من خلال تشكيل لجان شعبية للحراسة.

    وبين المصدر أن الجيش السوري يتابع تقدمه في حي الزهور المعروف بـ"بوش الباعر" بعد القضاء على القناصة المتمركزين فيه، كما استطاع الطيران الحربي السوري تدمير مخزن للأسلحة بالقرب من المدرسة الفندقية ومدرسة عبدالعزيز الراشد بالنشوة الغربية، إضافة إلى تدمير عدد من الآليات بمن فيها في قرى السبع، وأربعين، ومفرق الحماد، والطاقية جنوباً.

    وفي سياق متصل، عاد أهالي حي غويران الغربي والشرقي في محافظة الحسكة إلى منازلهم، بعد أن أعاد  الجيش السوري الأمان للحي، حيث استطاع الجيش قتل العديد من المسلحين خلال الاشتباكات التي استمرت 6 أيام، بدأت من شارع أبى شارع وطالت جميع المنازل.

    وتابع المصدر العسكري، أن وحدات الحماية الكردية مازالت تقوم بعمليات تمشيط لحي النشوة الغربية، وفرض طوق أمني بدءاً من جسر أبيض الممتد حتى  محافظة الرقة، المعقل الأول لـ"داعش"، وانتهاءً بمقبرة الشهداء في مدخل الحسكة الجنوبي وقرية الفلاح شرقاً، علماً أن سلاح الطيران استهدف الخطوط الخلفية لتنظيم "داعش" الإرهابي في قرى السبع وأربعين، ومنطقة الشدادي جنوباً، واستطاع تدمير سيارتين إحداها سيارة إسعاف في قرية الطارقية على بعد 35 كم جنوباً والثانية عراقية التسجيل بالقرب من قرية أبو فاس جنوباً.

    وبين أحد أهالي الحسكة في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" أن تنظيم "داعش" الإرهابي أصدر فتوى جديدة مفادها أن أي عامل أو موظف يثبت عليه مراجعة دائرته الفرعية في مركز المدينة يفرض بحقه القصاص، كما منع "داعش" محلات الإنترنت الفضائي من العمل في المناطق التي يسيطر عليها لتخوفه من تسريب معلومات عن عدد الخسائر التي تكبدها خلال معركته الأخيرة حيث تجاوز عدد قتلاه ما يزيد عن 1450 قتيلاً.

    كانت المناطق الساخنة في محافظة الحسكة قد شهدت تصعيداً كبيراً بعد الهجوم الذي قام به المئات من المسلحين خلال شهر رمضان على مواقع الجيش السوري، بالتوازي مع توافد العشرات من سيارات "داعش"، علماً أنه تم إلقاء القبض على أمير "داعش"، عبد الرزاق العبدالله، الملقب بـ"أبو صهيب الديري"، بعد أن كان بالقرب من مبنى الأمن الجنائي في النشوة الشرقية يصيح "أين الكفرة"، ولم يشعر بنفسه نتيجة تناوله حبوب مخدرة فجعلته يشعر بحالة من الحيوية والانتعاش.

    وبما أنه لم يبق سوى خط إمداد وحيد للمسلحين "السبع سكور"، فالمكان التي تنسحب منه عناصر "داعش" تقوم بتفخيخه، وبمجرد فتح باب البناية ينفجر المبنى بالكامل.

     

     

    انظر أيضا:

    تنظيم "داعش" يستخدم الأسلحة الكيميائية مرة أخرى في الحسكة
    داعش تقصف أحياء سكنية بالهاون في الحسكة
    "داعش" يطرد 10 آلاف مواطناً من الحسكة السورية
    الكلمات الدلالية:
    داعش, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik