04:55 GMT25 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    يترقب إقليم كردستان العراق وصول خبراء تعاملوا بحرفية عالية مع مخلفات السلاح الكيميائي، الذي قصف به رئيس النظام العراقي الأسبق صدام حسين مدينة حلبجة أبان فترة حكمه.

    والهدف من ذلك هو معرفة طبيعة الغازات المجهولة، التي استخدمها تنظيم "داعش" في هجماته على قوات البيشمركة.

    وألمح أمين عام وزارة البيشمركة الفريق جبار ياور، في حوار مع "سبوتنيك"، الخميس، إلى أن الأسلحة الكيميائية التي استخدمها تنظيم "داعش" ضد قوات البيشمركة، قبل وقت، لم تعرف طبيعتها حتى الآن.

    وكشف ياور، عن اتصالات أجرتها وزارة البيشمركة مع وزارة الدفاع العراقية الاتحادية، لإرسال فرق خبراء لمعرفة أنواع الغازات السامة، التي أستخدمها "داعش" في قاطع الكوير ومخمور، جنوب شرق الموصل، ضد القوات الكردية.

    وأوضح ياور، أن إقليم كردستان لا يمتلك المختبرات الفنية العسكرية، لفحص ماهية هذه الغازات التي تسببت ببعض الإصابات الطفيفة لقوات البيشمركة، ومنها حروق وحالات ضيق بالتنفس وسيلان الدموع.

    وذكر ياور، أن بعضاً من الصواريخ والقنابل، التي لم تنفجر في العام الماضي، أرسلت عبر ممثلي "التحالف الدولي ضد الإرهاب" في إقليم كردستان، لفحصها في مختبرات خارج العراق، وتبين أنها تحتوي على غاز الكلور.

    وقال ياور، "إن مفارز وفرق وزارة الدفاع الفنية، كانت قد زارت إقليم كردستان قبل سنوات، ورفعت قنابل كيميائية قديمة من حلبجة، التي قصفها نظام العراق السابق، صدام حسين في ثمانينيات القرن الماضي، وفككتها بعد رفعها وفجرت بعضها بطريقة فنية وسليمة".

    انظر أيضا:

    مسؤول كردي لـ"سبوتنيك": "داعش" استخدم الغازات السامة ضد البيشمركة في العراق
    الكلمات الدلالية:
    سلاح كيماوي, داعش, كردستان, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook