16:11 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 100
    تابعنا عبر

    تلقى مطالب تنحي الرئيس السوري عن الحكم من أجل تسوية الأزمة ومكافحة الاٍرهاب، انتقادات من جانب الخبراء في مصر، يدعون فيها إلى ضرورة استبعاد الجماعات والمنظمات المتطرفة عن العمل الجاد للقضاء على الجماعات الإرهابية وتسوية الأزمة.

    ويقول الخبير الأمني، مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق، اللواء فاروق المقرحي، في حديث لـ "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، إنه "من أجل حل الأزمة السورية لا بد أن يجلس الجميع على طاولة المفاوضات، بعد استبعاد الإرهابيين منها، ولا يجوز استبعاد رئيس جمهورية متواجد في البلاد، لكي نترك البلاد للفوضى تنهبها، ويحدث فيها ما يحدث في ليبيا الآن، أي لا حكومة ولا شعب ولا مؤسسات دولة".

    وأضاف المقرحي أن "سوريا الآن منقسمة بين حكومة شرعية تحكم من دمشق، وعصابات إرهابية، ما بين عناصر من جماعة "الإخوان المسلمين"، تدعمهم تركيا، وعناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، تدعمها قطر من أجل القضاء على الحكومة السورية".

    كما أوضح مساعد وزير الداخلية الأسبق أن الشعب السوري هو صاحب القرار في اختيار الحكومة وتقرير مصيره، وليس الجماعات الإرهابية، هذه هي الحقيقة، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية صنعت تنظيم "داعش"،  وهي من يساعد هذا التنظيم الإرهابي اليوم.

    وكانت قد خرجت بعض التصريحات الغربية، اليوم الثلاثاء، مطالبة الرئيس السوري بشار الأسد، بالرحيل كشرط مسبق للشروع في مكافحة الإرهاب.

    وفي هذا الصدد قال الخبير الاستراتيجي، اللواء حسام سويلم، في حديثه لوكالة "سبوتنيك"، أن الغرب يزعم بأن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي لن يؤتي بثماره في ظل وجود الرئيس السوري، لكن ما يجب أخذه في الاعتبار أنه إذا رحل الرئيس السوري، فإن التنظيم الإرهابي "داعش" لن يترك المناطق، التي وقعت تحت سيطرتها.

    وأكد سويلم أنه إذا رحل الرئيس بشار الأسد ستنهار الدولة السورية، وإن كان مع وجود الأسد ستظل الأزمة مفتعلة كما نراها اليوم، موضحاً أنه في حالة رحيل الرئيس الأسد قد يحل جزء من المشكلة، ولكن ستتولد مشاكل أخرى بالطبع.

    ورأى الخبير أن المهمة الرئيسية الآن يجب أن تكون المحافظة على كيان الدولة السورية.

     

    انظر أيضا:

    بوتين يولي سوريا اهتماماً كبيراً
    الكلمات الدلالية:
    بشار الأسد, سوريا, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook