06:56 16 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    لجان شعبية مساندة للجيش السوري في الحسكة

    الدواعش يسعون للسيطرة على محافظة الحسكة من جديد

    © Sputnik . Nour Melhem
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 12

    واقع ميداني شبه مستقر تشهده محافظة الحسكة السورية، بعد أن تمكن كل طرف من أطراف الصراع من تثبيت مناطق تواجده، فتبرز سيطرة "وحدات حماية الشعب الكردية" على المناطق الممتدة من رأس العين في غرب المحافظة وأجزاء واسعة من ريفها وحتى الحدود العراقية.

    دمشق ــ سبوتنيك — نور ملحم
     وتم ذلك بعد تثبيت "وحدات حماية الشعب الكردية" قواتها، عقب معارك عنيفة، في مدينة رميلان لأهميتها الاستراتيجية، كونها تحتوي على العشرات من آبار النفط التي تستثمرها وحدات الحماية الكردية محلياً.

    وتبرز الأهمية الاستراتيجية الكبرى في مدينة الحسكة، والتي تقع تحت سيطرة قوات الجيش السوري والجهات الأمنية والدفاع الوطني، التي تمددت باتجاه الريف الشرقي القريب من المدينة وحماية مدخليها الجنوبي والشرقي.

    وتمكن تنظيم "داعش" الإرهابي من هزيمة كتائب "الجيش الحر" و"جبهة النصرة" وحلفائها من التنظيمات الإسلامية، من خلال السيطرة على كامل الريف الجنوبي لمحافظة الحسكة، وعلى ريف الحسكة الشرقي والريف الجنوبي للقامشلي، وسقوط عشرات القتلى من "جبهة النصرة" وحلفائها في معارك استمرت طيلة شهرين.

    "داعش" يفشل للمرة 11

    ذكر مصدرعسكري في محافظة الحسكة  لـ"سبوتنيك"، بأن العصابات الإرهابية حاولت السيطرة على الحسكة للمرة 11، مستخدمة نحو 38 سيارة كبيرة مفخخة لاقتحام محافظة الحسكة.

    وأضاف المصدر "لم تنجح هذه العصابات بدخول المحافظة بالقوة، لذلك اتبعت طريقة التسلل، مستخدمة اللباس المدني والزي النسائي، خاصة في منطقة النشوة الغربية عن طريق الوديان، وقامت باحتجاز الأهالي ودب الرعب والفوضى في الأحياء".

    قتل ألفي داعشي واعتقال 150 آخرين

    وبيّن المصدر أن الجيش العربي السوري والقوى الوطنية قامت بتطويق هذه الأحياء ومهاجمتها واستخدمت الأسلحة المناسبة لإنقاذ الأهالي، حيث تم قتل ما يقارب من 2000 عنصر من "داعش"، كما تم إلقاء القبض على حوالي 150 شخصاً تابعاً لهم من جنسيات أجنبية وعربية وهم بزي تنكري وبطاقات شخصية مزورة، مع فرار الباقي إلى خارج المدينة باتجاه المناطق الجنوبية للحسكة، كما تم اكتشاف العديد من المشافي في المدنية، ووجدت فيها مواد طبية وأدوية وعديد من الجثث.

    كما تم تدعيم كافة الحواجز في محيط المدينة، ما خلق حالة من الارتياح لدى أهالي المدينة، بعد إبعاد خطر "داعش" عنها، في ظل غياب كامل للخدمات الضرورية وخدمات الطوارئ.

    الريف تحت مرمى الجيش

    وأكد المصدر أن الريف الجنوبي لمدينة الحسكة هو الآن تحت مرمى نيران الجيش، وأن لا شيء صعب على الجيش للوصول إلى تلك المناطق، وأن المسألة مرتبطة بخطط استراتيجية وقضايا لوجستية، وربما في أي لحظة تدق ساعة الصفر لاستعادة تلك المناطق مع وجود القوة العسكرية والبشرية الكافية لتنفيذ مهام قتالية في تلك المناطق.

    عيث "داعش"

    ومن جهة ثانية، تقول المصادر المحلية، أن "داعش" كتب على جدران المؤسسات الحكومية ومؤسسات تابعة لها شعاراته الخاصة، وحوّلها إلى مقرات تابعة له بمسميات عديدة كدار الحسبة والهيئة الشرعية والمدرسة الشرعية، لتعليم الطلاب ومدرسة أخرى للمتطوعين.

    المصادر ذاتها أكدت أن "داعش" يسيّر دوريات نحو القرى القريبة من الشدادي، ويطالب الأهالي تزويج بناتهم للمهاجرين، مستخدماً إغراءات مادية كبيرة، الأمر الذي دفع الأهالي إلى إرسال بناتهم إلى مدينة الحسكة، خوفاً من إجبارهن على الزواج من الدواعش.

     

    انظر أيضا:

    الجيش السوري والأكراد يطردون "داعش" من مدينة الحسكة
    "داعش" فخخ منازل مؤيدي الحكومة السورية في الحسكة قبل هروبه
    تنظيم "داعش" يستخدم الأسلحة الكيميائية مرة أخرى في الحسكة
    الكلمات الدلالية:
    محاولات داعش لاستعادة الحسكة, وحدات حماية الشعب الكردية, الجيش السوري, داعش, الحسكة, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik