02:33 23 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    أطفال داعش ينفذون عملية إعدام جماعية على مدرجات المسرح الروماني فى تدمر

    "سبوتنيك" تكشف طرق إدارة "داعش" للأموال المحصّلة من مصادره المتعددة

    © Photo/
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 87850

    قال الباحث العراقي المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة هاشم الهاشمي لـ"سبوتنيك"، الثلاثاء، إن مصادر التمويل القوية التي يعتمد عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، ساهمت بشكل كبير في تمدده في بعض الدول العربية، خصوصاً سوريا والعراق وليبيا.

    وأضاف الهاشمي، "بالنظر للجانب الاقتصادي، فإن تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا والعراق، اعتمد قبل السيطرة على آبار النفط في الشمال الشرقي السوري والشمال الغربي العراقي، على الأتاوات وعلى عمليات الخطف وعلى الصدقات والتبرعات".

    وأشار إلى أن هذه "التبرعات كانت تأتيه من أماكن ثلاثة، تحديداً من أوروبا ودول الخليج، ومن مناطق في جنوب شرق آسيا، وبالتحديد ماليزيا وأندونيسيا، وذلك في صورة تبرعات وبطرق ما يسمى غسيل الأموال، أو عبر مكاتب الصرافة أو الحوالات المالية… هذه كانت بدايات تمويله".

     واستدرك، قائلاً "لكن بعد أن سيطر التنظيم المتشدد على الثروات الصناعية والمعدنية وآبار النفط في شمال غرب العراق في الأنبار ونينوى بصلاح الدين، وآبار النفط في شمال شرق سوريا، استطاع أن يستحوذ على ثروات كبيرة، إن كانت ثروات مالية نقدية أو مستودعات بضائع توفر لهم الأموال أيضاً".

     وعن كيفية إدارة "داعش" لهذه الأموال، أجاب الهاشمي "داعش يدير هذه الأموال عن طريق ديوان المال، الذي ينقسم إلى قسم الاستثمار، وهو القسم المسئول عن تشغيل أموال "داعش" في الدول الأخرى، وجني الأرباح وإعادتها إلى أماكن الصراع للقيام بعملياته الإرهابية".

    وتابع، "وهناك أيضا قسم المال، الخاص بالجانب العسكري، ويشمل رواتب المقاتلين وما يحتاجونه في عملياتهم الإرهابية، من علاج طبي أو كفالة اجتماعية… هناك أيضاً قسم إدارة المال الخاص بالتنظيم والهيكل التنظيمي، مثل الإعلام وديوان الحسبة (القضاء)، والتحقيقات والهيئات الشرعية".

    وبيّن الهاشمي أن "هناك ما يسمونه مال الغنيمة، حيث يذهب نحو 20% منه لبيت المال، و80% يذهب للمقاتلين كعلاوة تشجيعية، هذا إضافة إلى مال الزكاة والصدقة، الذي غالباً ما يستعملونه للدعاية والترويج لأجندتهم".

    ويسيطر تنظيم "داعش" الإرهابي على مساحات شاسعة من الأراضي العراقية والسورية، التي تعتبر غنية بالنفط والآثار التاريخية.

    انظر أيضا:

    "داعش" يعدم 12 طفلا
    خبير: الآلاف من مقاتلي "داعش" وصلوا إلى أوديسا
    وزير النقل الروسي ينفي إسقاط "داعش" للطائرة في مصر
    الكلمات الدلالية:
    تمويل وادارة, داعش, العراق, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik