22:14 GMT28 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    تحرّت "سبوتنيك" عما وصف بـ"جرائم حرب بحق مدنيين في شمال العراق"، وزعم تقرير أممي أنها نفذت على يد قوات البيشمركة الكردية والوحدات الإيزيدية العراقية، وذلك وفق اتهامات تضمنها تقرير لمنظمة العفو الدولية "أمنستي إنترناشنال"، صدر حديثاً.

    وتفضح صور حية التقطت يوم تحرير مناطق غرب الموصل في شمال العراق، الدمار الذي طبعه تنظيم "داعش" وصواريخ طيران "التحالف الدولي"، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد الإرهاب، على أزقة ومنازل المدن.

    وندد قادة من البيشمركة والوحدات الإيزيدية بما أسموها "اتهامات العفو الدولية"، مؤكدين بالأدلة بأن من يقف وراء تدمير منازل العرب والإيزيدية وتهجيرهم، هو تنظيم "داعش"، وكذلك "التحالف الدولي ضد الإرهاب".

    وأكد آمر الفوج الثامن في قيادة "وحدات شنكال" في ناحية بعشيقة لقمان إبراهيم كلي، لـ"سبوتنيك"، الأربعاء، أن تنظيم "داعش" فجر وحرق كل المنازل والجوامع في سنجار ومناطق غرب الموصل، قبل أن تدخلها قواته.

    وأضاف كلي، "إن الأدلة على ذلك في أنه مازالت عمليات تفجير المنازل، سواء للعرب العراقيين أو الإيزيديين، مستمرة من قبل تنظيم "داعش"، ونشاهد أعمدة الدخان ونسمع دوي التفجير في مناطق سيطرة التنظيم داخل المجمعات السكنية".

    وأقرب نقطة دالة لرؤية عمليات الهدم والتدمير التي يرتكبها "داعش" في مناطق شمال العراق، تبعد مسافة 3 كيلومترات عن محور دوميز، الذي تتواجد فيه قوات البيشمركة والإيزيدية.

    وألمح كلي، إلى أن تنظيم "داعش" دمر وأحرق قرى العرب قرب "مكافحة دهوك وسنجار"، وهذه القرى هي؛ تل مشرف، رحم العبد، وبير جاري، وبير قاسم، الحصاوي، تل شيخة، الخريطان، الزكو، السحل، المشيرفة، الفاو، وبعد تحريرها تمكنت قوات البيشمركة والإيزيدية من إنقاذ نحو 400 عائلة عربية.

    ونُقلت العائلات، عبر طريق الشمال، من القرى العربية في سنجار، نحو القامشلي السورية بوساطة قوات الـ"بكه كه" السورية الكردية، وتم تأمين ممر آمن لها عبر منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا.

    وتابع كلي، "قسم من هذه العائلات بقي في منفذ ربيعة، والقسم الآخر توجه إلى مخيمات النازحين في دهوك، التابعة لإقليم كردستان العراق، وتحديداً في مخيم أيشان للنازحين".

    ونوه كلي إلى أن مجمعات جانبي جبل سنجار، وعددها 9 على كل جانب، بمجموع 18 مجمعاً سكنياً، مازالت حتى اللحظة تُفجر وتحرق على يد تنظيم "داعش".

    وبيّن كلي أن البيشمركة والقوات الإيزيدية، عندما تدخل المناطق بعد تحريرها في شمال العراق، تكون نيران "داعش" مشتعلة في الدور والمساجد، وتأتي المنظمات تصور القوات مع الدمار على أنه من صنع البيشمركة والإيزيدية.

    وحمّل الصحفي والناشط الإيزيدي سعد بابير، في حديث لـ"سبوتنيك"، الأربعاء، تنظيم "داعش" و"التحالف الدولي" مسئولية تدمير سنجار ومناطق شمال العراق، التي وقعت تحت سيطرة الإرهاب.

    وأشار بابير إلى أن كل مدن سنجار تم تدميرها من قبل تنظيم "داعش"، الذي فجر كل معالم المناطق ومساكنها، وكذلك بسبب ضربات "التحالف الدولي"، التي تستهدف دور المدنيين قرب معاقل الدواعش.

    واستنكر مسئول قاطع جنوب كركوك في قوات البيشمركة اللواء رسول عمر لطيف، في تصريح لـ"سبوتنيك"، تقرير منظمة العفو الدولية، مشيراً إلى أن التصريحات والاتهامات التي تسيء لقوات البيشمركة غير مقبولة أبداً.

    وعن التصريحات التي تناقلتها وسائل الإعلام المحلية العراقية والدولية عن قيام قوات البيشمركة بأمر من حكومة إقليم كردستان على حفر خندق يعزل المناطق المتنازع عليها، بغية التقسيم الديمغرافي و"تكريد الأرض"، أكد اللواء رسول، أن وفداً من بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي" زار قاطع كركوك.

    وتوجه الوفد الأممي للاطلاع على الخندق ومعرفة حقيقته، وأنه دفاعي لصد هجمات تنظيم "داعش"، لا أكثر، خلافاً للاتهامات التي وجهت لقوات البيشمركة في تهجير العرب ورسم حدود التقسيم.

    انظر أيضا:

    الأمم المتحدة لا تؤكد معطيات العفو الدولية عن عمل سلاح الجو الروسي في سوريا
    العفو الدولية تتهم السعودية بإرتكاب "جرائم حرب" في اليمن
    الكلمات الدلالية:
    جرائم حرب, امنستي, شمال العراق, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook