12:43 18 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    الجيش السعودي

    قيادي ناصري: أمريكا تلهي السعودية والإمارات في سوريا

    Arabic-military.com
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1183740

    قال القيادي في الحزب العربي الديمقراطي الناصري، رئيس مخيم الشباب القومي العربي، محمد إسماعيل، إن إعلان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بأن المملكة تدرس إرسال قوات خاصة إلى الأراضي السورية للقتال على الأرض، ليس سوى محاولة من جانب السعودية – بدعم تركي- للضغط على روسيا، لوقف ضرباتها في سوريا.

    وأضاف إسماعيل، في حديث لـ"سبوتنيك"، الثلاثاء، أن "السعودية عازمة — باشتراك تركي- على محاولة إيقاف الضربات الروسية في سوريا، والدليل على ذلك ما حدث في مؤتمر جنيف، الذي ضغطت فيه السعودية وتركيا وأدت إلى إفشاله، وذلك بانسحاب أطراف من المتفاوضين، بسبب التدخل في سير المؤتمر وتحديد اتجاهاته".

    وأوضح أن إعلان السعودية ليس جادا تماما، ففي حالة إرسال السعودية لأي قوات، فإن هذه القوات لن تكون تابعة لها بالكامل، بل سيكون العدد الأكبر منها قوات تركية، وسيكون الأتراك هم المسؤولون عسكريا عن هذه القوات.

    ولفت إلى أن السعودية وتركيا تسعيان إلى تدويل الدور العسكري، وبالتالي إضعاف إنجازات الجيش العربي السوري، التي برزت في الفترة الأخيرة، بإحراز الجيش السوري تقدما ملموسا في أكثر من محور، كما أنه أصبح على مشارف مدينة حلب، وبينه وبين الحدود التركية نحو 20 كيلومترا.

    وأكد أن إعلان الإمارات عن إمكانية إرسال قوات دعم إلى سوريا، يمكن تفسيره في ضوء  رغبة السعودية في الاستعانة بالأصدقاء الاستراتيجيين وليس الأصدقاء المرحليين، موضحا أن الإمارات كحليف استراتيجي تدخل الحرب بجانب السعودية، من باب "المجاملة".

    وشدد على أن إصرار السعودية وتركيا والإمارات على الحرب في سوريا، بينما يتجاهلون الأزمة الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي، أمر تفرضه الأجندة الأمريكية، التي تهدف إلى إنهاك الدول العربية، وتحاول إلهاء الدول العربية بحروب أخرى، بهدف الحفاظ على أمن إسرائيل، على حد قوله.

    انظر أيضا:

    الإمارات تعلن استعدادها لإرسال قوات برية إلى سوريا بشروط
    ماذا سيحدث إذا غزت السعودية سوريا
    مالذي ينتظر سوريا في ظل التهديدات التركية السعودية بتدخل عسكري بري في سوريا؟
    الكلمات الدلالية:
    التدخل في سوريا, الامارات, المملكة العربية السعودية, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik