23:13 GMT22 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    حالة من الارتباك أصابت أروقة الجامعة العربية نتيجة لرفض المملكة المغربية استضافة القمة العربية المقرر عقدها في 7 ابريل القادم.

    وكان وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، قد التقي منذ أيام بالأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي وتردد وقتها ان الهدف من اللقاء التحضير لعقد القمة العربية وهو  ما أكدته المصادر داخل الجامعة ولم يكن تأجيل انعقادها مطروحاً بأي شكل من الأشكال بل كان هناك ترحيب واضح من المغرب لانعقادها في موعدها.

    وأشار أحمد بن حلي نائب الأمين العام إلي أن من حق المغرب الاعتذار عن القمة وفقا للميثاق، وأن موريتانيا حسب الحروف الأبجدية يكون من حقها التقدم لتنظيم القمة وفي حالة عدم استعدادها لتنظيمها تتحمل مسئولية عقد القمة مصر بوصفها دولة المقر.

    والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: لماذا رفضت المغرب تنظيم القمة ما الذي دفعها لتغيير موقفها بهذه السرعة بعد أن كانت متحمسة لانعقادها؟

    ففي حيثيات رفضها استضافة القمة كما هو موجود في بيان الخارجية المغربية، تري المغرب أن المشاورات التي تم اجراؤها مع عدد من الدول العربية وبعد تفكير واع ومسئول تتطلب اتخاذ هذا الموقف.

     وأنه نظراً للتحديات التي يواجها العالم العربي، فان القمة العربية لا يمكن أن تشكل غاية في حد ذاتها أو أن تتحول إلي مجرد اجتماع مناسبات  مؤكدة أن الظروف الموضوعية لا تتوفر لعقد قمة عربية ناجحة قادرة علي اتخاذ قرارات على مستوي ما يقتضيه الوضع.

    وأكدت المغرب أن سبب رفضها انعقاد القمة يرجع الي انها لا تريد أن تعقد قمة دون أن تسهم في  تقديم قيمة مضافة في سياق الدفاع عن قضية العرب والمسلمين الأولى ألا هي قضية فلسطين والقدس الشريف في وقت يتواصل فيه الاستيطان الاسرائيلي فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة وتنتهك فيه الحرمات ويتزايد فيه عدد القتلي والسجناء الفلسطينيين.

    وأكدت المغرب أنها تتطلع الي عقد قمة للصحوة العربية ولتجديد العمل العربي المشترك التضامني، باعتباره السبيل الوحيد لاعادة الأمل للشعوب العربية.

    انظر أيضا:

    القمة العربية غير المرغوب فيها
    الكلمات الدلالية:
    تنظيم, رفض, إعتذار, القمة العربية, جامعة الدول العربية, المغرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook